الصفحة 4605 من 6458

نعم.. لا بأس بأن تنظر إلى التلفاز، ولا بأس أن تنظر إلى المرآة، ولا بأس بأن تحضر الاجتماعات في منزلها يعني لا بأس أن يأتيها الزوار ويأتيها الضيوف، فعند بعض الناس اعتقادات ما أنزل الله بها من سلطان، بعضهم يقول: إنها لا تكلم رجلًا أجنبيًا، وبعضهم يقول: إنها لا تخرج للسطح، أو لا ترى القمر، أو لا تتكلم بالهاتف، كل هذه لا أصل له، إنما تجتنب الخصال الخمس التي ذكرناها فقط، ما عدا ذلك فهي كغيرها من النساء، إذا أرادت أن تكلم رجلًا أجنبيًا تكلمه بالمعروف، لا تخضع له بالقول، فهي كغيرها من النساء، لكن فقط تجتنب هذه الخصال الخمسة التي ذكرناها، ما عدا ذلك فإنها كغيرها من النساء.

تقول: هل تعتد الكتابية من زوجها المسلم؟.

نعم.. هي كالمسلمة في هذا، نعم.

تقول: كيف تعتد المرأة المرضع إذا كان الحيض يرتفع بسبب الرضاعة؟ قال فضيلته في الدرس الماضي: تعتد سنة، لكن المرضع قد يرتفع حيضها ستة أشهر، ومن النساء سنة أو سنتين؟.

نعم.. نحن فصلنا الكلام في هذه المسألة، وقلنا: نفرق بين امرأة ترجو أن ينزل عليها الحيض فهنا تنتظر، كما ذكرت الأخت حتى لو كان سنة أو سنتين، لكن إذا كانت لا ترجو انقطع حيضها ولا ترجو ولا تدري ما رفعه، وهذا كان موجودًا في الزمن السابق، يعني دع عنك الآن، الآن تقدم الطب وأصبح بالإمكان إخبار المرأة عن وضعها بدقة، لكن كان في الزمن السابق ينقطع الحيض عن المرأة ولا تدري ما رفعه، ويصبح الأمر بالنسبة لها مجهولًا ولا تدري فهنا قضى عمر -رضي الله عنه- بأنها تنتظر سنة كاملة وأقره على ذلك بقية الصحابة.

لعلنا إذن نكتفي بهذا القدر من الأسئلة، ننتقل إلى باب نفقة المعتدات. نقرأ عبارة المؤلف.

قال المصنف -رحمه الله-: (باب نفقة المعتدات: وهي ثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت