الصفحة 4607 من 6458

الواقع أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد كيف نعتبر هذا حاجة؟! النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (وبيوتهن خير لهن) ، والأقرب هنا أن هذا لا يعتبر من قبيل الحاجات، لكن الضابط في هذا هو الحاجة والمرد في ذلك إلى العرف.

أما سؤال الأخت تقول: من توفي وله أربع زوجات؛ فهل لهن التزاور؟

الذي يظهر والله أعلم في مثل هذه المسألة أن لهن التزاور؛ لأن كل امرأة هي في بيت زوجها وهي ستنتقل من بيت زوجها إلى بيت زوجها، على أن العلماء لا يشددون كثيرًا في مسألة الخروج لا يشددون كثيرًا بل من أهل العلم من قال: إن الأصل في المرأة هو القرار في البيت، ولا تخرج إلا لحاجة حتى لو كانت أصلًا غير حادة، حتى لو كانت غير حادة، فنجد أن العلماء لا يشددون كثيرًا في هذه المسألة، ولذلك فالظاهر والله أعلم ما دام أن هؤلاء -كلهن- نساؤه وكلهن قد حددن على هذا الزوج والمرأة ستنتقل من بيت زوجها إلى بيت زوجها الآخر، والظاهر أن هذا لا بأس به إن شاء الله.

تقول: ذكرتم أن المرأة المعتدة تعتد في البيت الذي توفي فيه زوجها، تقول: ماذا لو توفي زوجها في بيت أختها أو بيت أخيه وله مسكن هل تعتد في بيت أخي زوجها؟.

لا.. المقصود بيت زوجها يعني البيت الذي يملكه، أو البيت الذي يسكن فيه، ليس المقصود البيت الذي مات فيه، لو مات في بيت أخيه أو بيت خاله أو بيت أخته ليس معنى ذلك أن المرأة تذهب وتعتد فيه، لا.. المقصود البيت الذي هو مالكه أو مستأجر له، هذا هو المقصود بالبيت.

هل درس العلم يعتبر حاجة؟ الدروس في المساجد؟ الدروس العلمية كانت تتابعها المرأة؟.

الذي يظهر لي أن هذا لا يعتبر حاجة، لا يعتبر هذا حاجة، بإمكانها أن تحصل العلم بغير هذا، وأيضًا هي فترة ليست طويلة نسبيًا، والذي يظهر أن هذا لا يعتبر من قبيل الحاجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت