فهرس الكتاب
نعم.. أولًا أو الأولى أن نقول: الحادة أو المحدة، كلمة المحادة قد تكون هذا المصطلح من العلماء من ينتقده، يعني ?إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ? [المجادلة: 5] يعني قد يُفهم من هذا المعنى، فيقال الحادة كما يعبر كثير من الفقهاء أو المحدة، إذا تعين الحناء علاجًا لها وهنا يشبه ما ورد في حديث أم سلمة من الكحل، فقد رخص لها النبي -عليه الصلاة والسلام- أن تضعه بالليل وتمسحه بالنهار، لكن إذا تعين والواقع الآن أن الطب تقدم، وأن الصداع له مسكنات وأنواع كثيرة في الحقيقة، فلا أظن أنه يتعين الحناء لعلاج الصداع، لكن هذا كان في الزمن السابق لما لم يكن عندهم أدوية وعلاجات كما كان عليه الأمر في حالنا ذلك، ثم أيضًا الحناء يبقى أثره يبقى الصبغ لون الشعر يصبغ الشعر ويزين المرأة، ويجملها، فالأقرب أنه لا يجوز أن تضع الحناء، ولو لعلاج الصداع، وعلاج الصداع -كما ذكرت- فيه أدوية وعلاجات أخرى، ولا أظن أن الطب -على تقدمه- أنه ليس فيه دواء وعلاج لما ذكرت الأخت، وأنه يتعين الحناء علاجًا لهذا الصداع، لكن يبدو أن الأخت أنها ربما أنها قيل لها إن الحناء علاج لهذا الصداع، ووضعته بناء على هذا، على كل حال إذا كانت قد وضعته بناء على فتوى؛ فليس عليها شيء، إنما الإثم على المفتي (من أفتى بغير علم فإنما إثمه على من أفتاه) كما روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
نأخذ ما تيسر من كتاب الظهار، نأخذ التعريفات والأصل فيما يتسع به الوقت.
الظهار لغة: مشتق من الظهر، وخُصَّ الظهر من بين سائر الأعضاء لأنه موضع الركوب، ويقال للمرأة إذا غُشيت إنها مركوبة، فعندما يقول الرجل لزوجته: أنت عليَّ كظهر أمي، يعني ركوبكِ للنكاح حرام عليّ كنكاح أمي هكذا قال العلماء.