فهرس الكتاب
المؤلف يرى أنه لا يباح أكلها، ولكن هذا محل نظر؛ إذ أن الأصل في حيوانات البحر أنها حلال لما ذكرنا من الآية، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- عن البحر: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) ، ولغير ذلك من الأدلة الدالة على حل حيوانات البحر، وكونها تسمى حية لا يخرجها من الحل إلى التحريم؛ لأن التسمية لا أثر لها، ما دام أنه حيوان بحري لا يعيش إلا في البحر فهو حلال، إذن جميع حيوانات البحر جميعها حلال، طيب أسماك القرش التي تفترس الإنسان هل هي حلال أم حرام؟
حلال.
حلال؛ لأنها حيوانات بحر، ما دام أنها حيوانات بحر فهي حلال، ولو كانت مفترسة. إذن نخلص من هذه إلى أن جميع حيوانات البحر أنها حلال.
قال: (والضفدع) الضفدع هل هو من حيوانات البر أو من حيوانات البحر؟
الضفدع برمائي.
ما معنى برمائي؟
يعني يعيش في البحر ويعيش في البر، يعيش في الماء ويعيش في البر.
نعم، أحسنت.. هناك قسم ثالث من الحيوانات التي تسمى بالحيوانات البرمائية، يعني تعيش في البر وفي الماء، هل هذه تلحق بحيوانات البحر أم بحيوانات البر؟
نقول: الأقرب أنها تُلحق بحيوانات البر ولا تُلحق بحيوانات البحر، يعني لا يُقال إن الأصل فيها الإباحة.