الصفحة 4722 من 6458

إذن الضفدع يُلحق بحيوانات البر، فلا يرد علينا هذا الأصل، الضفدع جاء في حديث عبد الرحمن بن عثمان (أن طبيبًا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه النبي -صلى الله عليه وسلم- عن قتلها) وهذا الحديث أخرجه أبو داود وإسناده جيد، والنهي عن قتلها يستدعي إبقاءها، وهذا يدل على تحريم أكلها؛ لأنه لو أُذِنَ في أكلها؛ لكان إذنًا بقتلها، فالنهي عن قتلها يدل على تحريم أكلها، وحينئذ نقول: إنه لا يجوز أكل الضفادع، وقد طرحنا في هذا سؤالًا للإخوة المشاهدين، لا يجوز أكل الضفادع، نقول هذا لأنه ربما يكون الضفادع مستخبثة عند كثير من الناس، لكن تبقى طائفة من الشعوب يستسيغون أكل الضفادع ويأكلونه ويوجد عندهم في المطاعم، وربما يأكلونها في بيوتهم وعلى موائدهم فنقول: إذن الضفدع لا يجوز أكله.

قال: (والتمساح) التمساح هل هو من حيوانات البحر أم من حيوانات البر؟

هو برمائي، نفس الضفدع.

أينعم.. أحسنت.. هو ليس من حيوانات البحر، هو يعيش في البر ويعيش كذلك في الماء، ويقولون إنه ربما يعيش في الماء ساعةً لكن يخرج رأسه ويتنفس ولكنه لا يعيش دائمًا في الماء وفي البحر ولذلك لا يصح أن نقول إنه من الحيوانات البحرية، إذن يكون من الحيوانات البرمائية، الحيوانات البرمائية قلنا فيها إنها تلحق بحيوانات البر ولا تلحق بحيوانات البحر.

التمساح يَحرم أكله كما قال المؤلف، وذلك؛ أنَّ له نابًا، ويفترس ولذلك فإنه يَحرم أكله، يَحرم أكل التماسيح عمومًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت