فهرس الكتاب
(إلا اليربوع) اليربوع ويسميه بعض الناس بالجربوع، هذا يُباح أكله، والدليل على ذلك: أن عمر -رضي الله عنه- حكم فيه بجفرة، أخرجه الإمام مالك بسند صحيح، والجفرة هي الأنثى من ولد الماعز إذا بلغ أربعة أشهر، الأنثى من ولد الماعز إذا بلغ أربعة أشهر يُسمى جفرة، فعمر -رضي الله عنه- حكم في اليربوع بجفرة، وهذا يدل على أنه صيد، وإذا كان صيدًا فإنه يُباح أكله، فإذن لا بأس بأكل اليرابيع أو الجرابيع، يسميها بعض الناس الجرابيع أو اليرابيع يعني يصح هذا وهذا، لكن المشهور أنها بالياء، اليربوع أو الجربوع يُباح أكل لحمه؛ لأن عمر -رضي الله عنه- حكم فيه بجفرة، وهذا يدل على أنه صيد.
قال: (والضَّبّ؛ لأنه أُكِلَ على مائدة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ينظر وقيل له:(أحرام هو؟! قال: لا ) ) وهذا قد جاء في الصحيحين: أن الضب أُكِلَ على مائدة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد جاء في حديث ابن عباس قال: (دخلت أنا وخالد بن الوليد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيت ميمونة فأُتِيَ بِضَبٍّ، فقيل: يا رسول الله! هو ضب) لما أراد -عليه الصلاة والسلام- أن يأكل قيل: (هو ضب، فرفع يده، فقيل: يا رسول الله! أحرام هو؟! قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجد نفسي تعافه) أو قال: (فأجدني أعافه) قال خالد: (فاجْتَرَرْتُه وأكله ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينظر) وهذا إقرار من النبي -صلى الله عليه وسلم- لأكله، ولو كان حرامًا؛ لما أقر النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحابة على أكله، فدل ذلك على أن أكل لحم الضب أنه مُباح.
قال: (وما عدا هذا مُباح) يعني مما ذُكِرَ. وما عدا هذا مما ذُكِرَ.
من الحشرات يا شيخ؟