فهرس الكتاب
نقول: نحتاج إلى قيد آخر، يعني كونه ذا ناب ويعدو بطبعه، هذا هو المُحَرَّم، والضبع وإن كان ذا ناب إلا أنه لا يعدو بطبعه، يقول: لا يعدو بطبعه، وإنما يعدو بصفة عارضة، إذا اعتدى عليه الإنسان ربما يعدو عليه، يعني أي حيوان في الدنيا يدافع عن نفسه، والإنسان من باب أولى بالدفاع عن النفس، فمن اعتدى على الضبع فسوف يدافع عن نفسه، وربما يفترس الذي اعتدى عليه، أيضًا يقولون عندما تجوع جوعًا شديدًا ربما أنها تفترس الإنسان، لكنها بطبعها الضبع بطبعها ليست عادية، يعني لا تعتدي بطبعها، ولذلك نحتاج إلى قيد في تحريم الحيوانات ذوات الناب من السباع نقول: إن المعتبر هو أن يكون ذا ناب من السباع وأن يعدو بطبعه، فإذا قلنا ذلك؛ لا يرد علينا هذا الإشكال؛ لأننا نقول: إن الضبع وإن كانت ذات ناب إلا أنها لا تعدو بطبعها وحينئذ يكون أكل لحمها مباحًا حلالًا.
هذه هي أبرز الأحكام المتعلقة بهذا الباب وما تبقى من الوقت نتركه للأسئلة من الإخوة المشاهدين ومن الإخوة الموجدين معنا في الأستوديو.
يقول: ما حكم أكل النعام؟.
النعام حلال أكله طيب، ومن الطعام الطيب، لا بأس بأكل النعام.
يقول: هل البول نجس وينقض الوضوء؟.
خروج البول؟
يبدو لي نفس البول مادة البول.