الصفحة 4748 من 6458

تقول: هل السرطان هو الكابوريا؟.

السرطان يقولون إنه من الحيوانات التي تعيش في البحر، أنا حقيقة لا أعرفه على وجه التحديد، ولا يعيش في بيئتنا، نحن نعيش في الرياض ولا يعيش هذا في بيئتنا، لكن نعرفه من الكتب، يذكره الفقهاء ويذكره أيضًا بعض المعاصرين، فربما أن الإخوة الذين يعيشون على السواحل البحرية أعرفُ به منا، لكن على كل حال هو حيوان يسمى سرطان، ويقولون: إنه ليس له دم يسيل، ليس له دم سائل.

ننتقل إلى الفصل الثاني نقرأ عبارة المؤلف -رحمه الله-:

قال المؤلف -رحمه الله-: (

فصل في شروط الذبح والنحر والعقر

ويشترط في الذبح والنحر خاصة شرطان:

أحدهما: أن يكون في الحلق واللبة فيقطع الحلقوم والمريء وما لا تبقى الحياة مع قطعه.

الثاني: أن يكون في المذبوح حياة يذهبها الذبح، فإن لم يكن فيه إلا كحياة المذبوح وما أُبْيِنَتْ حشوته؛ لم يحل بالذبح ولا النحر، وإن لم يكن كذلك؛ حل؛ لما روى كعب بن مالك قال: (كان لنا غنم ترعى بسَلْعٍ فأبصرت جارية لنا بشاة موتى، فكسرت حجرًا فذبحتها به، فسئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك فأمر بأكله) .

وأما العقر؛ فهو القتل بجرح في غير الحلق واللبة، ويشرع في كل حيوان معجوز عنه من الصيد والأنعام؛ لما روى أبو رافع أن بعيرًا نَدَّ فأعياهم، فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها؛ فاصنعوا به هكذا) .

ولو تَرَدَّى بعيرٌ في بئر فتعذر فَجُرِحَ في أي موضع كان من جسده فمات به؛ حَلَّ أكله).

قال: (يشترط في الذبح والنحر خاصة شرطان) هنا ما يشترط في الذبح والنحر:

(الشرط الأول: أن يكون في الحلق) يعني يكون الذبح في الحلق (واللبة) يعني النهر، وهي الوهدة التي ما بين أصل العنق والصدر، ما بين أصل العنق والصدر هذه الوهدة، وهي التي تكون محل النحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت