فهرس الكتاب
بقي معنا مسألة أو مسألتان، قال: (ولا شرب الخمر لمن عطش) يعني لا يجوز أن يشرب الخمر من عطش (ويباح دفع الغصة بها إذا لم يجد مائعا غيره) يعني هذه مسألة نادرة الوقوع، يعني لو أن إنسانًا غُصَّ بلقمة ولم يجد حوله إلا شربة خمر قالوا: له أن يشرب الخمر في هذه الحال حتى ينقذ نفسه من الهلاك، هذه مسألة نادرة الوقوع.
بهذا نكون قد انتهينا من مسائل باب المضطر ولعلنا نتوقف عند هذا القدر، ونتيح الفرصة للإجابة عن الأسئلة.
أسئلة الدرس القادم.
الدرس القادم غدًا -إن شاء الله- سيكون في باب النذر، وتحفيزًا للإخوة المشاهدين حتى يتابعوا معنا ويُحَضِّروا الدرس.
تحضير الدرس يا إخواني مهم لأجل الاستفادة، كما أن المراجعة مراجعة الدرس السابق مطلوبة كذلك أيضًا. التحضير للدرس القادم مطلوب، وإذا تابع معنا الأخ المشاهد فراجع الدرس السابق وحَضَّرَ الدرس القادم؛ فإنه يستفيد فائدةً عظيمة، فنضع الأسئلة في الدرس القادم حتى نحقق هذا الغرض وحتى يبحث الإخوة في مسائل الدرس القادم. سيكون هناك سؤالان في النذر.
السؤال الأول:
كيف تجمع بين مدح الموفين بالنذر في قول الله تعالى: ?يُوفُونَ بِالنَّذْرِ? [الإنسان: 7] ، وما ورد في السنة من النهي عن النذر؟
الله -تعالى- أثنى على الموفين بالنذر ?يُوفُونَ بِالنَّذْرِ? والنبي -عليه الصلاة والسلام- كما في الصحيحين: نهى عن النذر، قال: (إنه لا يأتي بخير، إنما يُستخرج من البخيل) كيف نجمع بين هذا وهذا؟!
السؤال الثاني:
إذا كان النذر في معصية؛ فهل تجب به كفارة يمين؟
النذر في معصية معلوم أنه لا يجوز الوفاء به، لكن هل تجب به كفارة يمين أم لا؟!
تقول: تقوم بعض الشركات بالتجفيف والسحق ومعالجة الحيوانات والطيور الميتة وتقديمها كعلف تتُغذى عليها الحيوانات والطيور، هل تأخذ هذه الحيوانات التي تتغذى بهذه الطرق حكم الحيوانات الجلالة؟