الصفحة 4782 من 6458

أخذ الفقهاء من هذا اللفظ: (والله لأن يَلِجَّ أحدكم في يمينه) أخذوا منه نذر اللجاج والغضب، فسَمَّوْه نذر اللجاج والغضب.

نذر اللجاج والغضب معناه أن يقصد بنذره الحثَّ، أو المنع، أو التصديق، أو التكذيب، يقصد بنذره حثًا، أو منعًا، أو تصديقًا، أو تكذيبًا، يعني لا يقصد النذر بحدِّ ذاته، وإنما يقصد حثًّا، أو منعًا، أو تصديقًا، أو تكذيبًا. فمثلًا يعني نذكر لهذا أمثلة، مثلًا: يقول يريد أن يمنع نفسه من كلام شخصٍ مُعَيَّنٍ، فيقول: لله عليَّ نذرٌ أَنْ أَحُجَّ إن كلمت فلانا، يريد منع نفسه من كلام فلان، هذا بالنسبة للمنع.

وبالنسبة للحث يقول: لله عليَّ نذر أن أصوم شهرًا إن لم تفعل كذا، أو إن أفعل كذا، وهذا يريد أن يحث على فعل هذا الأمر، تصديقًا عندما يقول خبرًا ويريد أن يؤكد صحته؛ فيقول: إن كان هذا الخبر غير صحيح؛ فلله عليَّ نذر في أن أصوم شهرًا.

تكذيبًا يقول: إن كان هذا الخبر صحيحا؛ فلله عليَّ نذر في أن أتصدق بعشرة آلاف ريال، هذا هنا الآن ما قصد النذر وإنما قصد الحث، أو المنع، أو التصديق، أو التكذيب، فهذا يسميه الفقهاء بنذر اللجاج والغضب.

ما الحكم فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت