فهرس الكتاب
أما صيغة النذر؛ فليس له صيغة معينة، كل صيغة يفهم منها إلزام الإنسان نفسه؛ فإنه يكون نذرًا إذا كان قد نوى ذلك، من أشهر صيغه: لله عليَّ نذر أن أفعل كذا، لكن لو قال: لله عليَّ أن أفعل كذا؛ ألا يعتبر هذا نذرًا؟! أو أتى بأي صيغة تفيد إلزام المكلف نفسه، هو لا يتحدد صيغة معينة.
أما سؤالها عن النية؛ فالنية لا بد منها؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) فالإنسان الذي لم ينو نذرًا؛ فإنه لا يكون نذرًا لعموم هذا الحديث.
تقول: إذا نذرت المرأة أنها إذا سلمت على فلانة أن تصوم شهرا، فهذا نذر يكون ... .
نذرت إن سلمت على فلانة.
هذا قبل عشرين سنة، لكن كان فيه إعجاب وكذا، ما أدري هل هذا معصية؟.
نذرت إن سلمت على فلانة؟
نعم.. أن تصوم شهرًا، لكن كان بينهم إعجاب؛ فهل هذا معصية؟.
يعني قصدت منع نفسها من تكليمها؟
لا.. لا.. من السلام عليه.
قصدت منع نفسها من السلام عليها.
نعم.. تسلم عليها سلاما عاديًّ.
لأجل أن يزول ما بينهما؟
لا.. لا.. هي واحدة قالت: إن سلمت على فلانة سأصوم شهر، وقالت واحدة جنبها: وأنا إذا سلمت سأصوم شهر.
طيب ما الغرض من هذا؟ لماذا قالت هذا؟
كان إعجاب منهم.
يعني لأجل أن تمنع نفسها من السلام عليها حتى يزول الإعجاب.
يعني سلام كانت تسلم عليها سلاما عاديا، ليس لغرض ولا لشيء.
يقول: لو رجل قال مثلًا وعد عليَّ أن أترك الدخان أمام الله -عز وجل- عاهد نفسه ثم رجع إلى التدخين مرة أخرى، هل يُعد هذا من النذر الذي تكلم به الإنسان ووعد الله -عز وجل- به؟.
أسئلة الدرس القادمة.
الدرس القادم -إن شاء الله- الأسبوع القادم سيكون هو آخر أسبوع معنا -إن شاء الله- في هذا الفصل، فسيكون -إن شاء الله تعالى- الدرس القادم والذي يليه في الأيمان يعني في أحكام اليمين وفي كفارة اليمين، فوضعنا سؤالين في اليمين.
السؤال الأول: ما المراد باليمين الغموس؟ وهل تجب بها كفارة؟