فهرس الكتاب
قال: لما روى ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: أبصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا قائما، جاء تسميته في بعض الروايات أن اسمه أبو إسرائيل- فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس، ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، انظر يعني عجائب حتى في عهد النبي -عليه الصلاة والسلام- يعني يأتي أناس لهم تفكير غريب وطريقة في هذا أقول صحابي جليل -رضي الله عنه- لكن أوردنا هذا أن يبين يعني مثل هذه الغرائب التي تحصل في كل زمان، ليس فقط في زماننا نحن نرى تصرفات غريبة من بعض الناس تجد بعض الناس يتصرف تصرفات غريبة.
يلزم نفسه أحيانا بأشياء
نعم يتصرف تصرفات غريبة إما في نفسه، أو في تعبده، أو في أهله يعني تجد بعض الناس تستغرب أن تصدر مثل هذه التصرفات، هذا موجود في كل زمان في عهد النبي -عليه الصلاة والسلام- أبو إسرائيل نذر هذا النذر يعني ما الفائدة من هذا؟! أنه يقوم في الشمس ولا يقعد ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، صحيح هذا"نذر طاعة"لكن ما الفائدة كونه يقف في الشمس قائما لا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم؛ فهذا يدل على أن مثل هذا كان في عهد النبي -عليه الصلاة والسلام- فأُبلغ النبي -عليه الصلاة والسلام- بهذا قال: إن رجلا قد نذر هذا النذر واقف في الشمس لا يستظل ولا يقعد وهو صائم فقال -عليه الصلاة والسلام-: (مروه؛ فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه، إن الله غني عن تعذيب هذا نفسه) .