الصفحة 4815 من 6458

الحقيقة أيضا هذا خطأ آخر من حلف على شيء، وقد عقد اليمين بقلبه ولم يحصل ما حلف عليه؛ فإنه واجب عليه كفارة اليمين، يمين الإكرام في الحقيقة هي يمين منعقدة يقصد الإنسان عقدها بقلبه هو يقصد عقدها يقول: والله لتقومن في هذا المكان، والله لأشربن هذا الفنجان قبلك، هو الآن انعقد اليمين بقلبه ليست كلغو اليمين التي تجري على اللسان من غير قصد، إنما هو قصد هذه اليمين وعقد هذه اليمين فهي يمين منعقدة، وإذا حنث عليها فتجب بها كفارة يمين إلا إذا استثنى إلا إذا قال -إن شاء الله- فإنه ليس عليه كفارة يمين ولعل بقية المسائل نكملها -إن شاء الله- في درس غد -إن شاء الله.

هل له أن يخفض صوته بالمشيئة أم يضمرها في قلبه أو في نفسه؟

لا هو إذا تلفظ بها ولو سرا؛ فإنها تنفعه لكن لا بد من التلفظ بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت