التقليد لعله يسأل عن موضع التقليد متى يجوز أن يقلد؟ مثل ما قال المصنف -رحمه الله-: (من شرط التقليد أن يكون الإنسان الذي يريد أن يقلد ليس قادرًا على معرفة الحكم بدليله بنفسه، أما إذا استطاع أن يعرف الحكم بدليله فلا يجوز له يترك الاجتهاد ويعمل بالتقليد) ، يعني هذا إجمالًا أنه لا يجوز التلقليد لمن استطاع أن يصل إلى الحكم بدليله، بل عليه أن يبحث ويجتهد حتى يصل إلى الحكم.
الأخت الكريمة من مصر تقول: إذا كان رأي جمهور العلماء يختلف حسب اجتهاد الشيوخ فعلى أي قياس نأخذ أو نستقر على الحكم الشرعي الصحيح؟