الصفحة 5505 من 6458

في الصلاة وفي الطهارة، وأضرب على سبيل المثال الوضوء من المياه التي تُكَرَّر وتُعَالَج بأنواع من المعالجات، هذه مسألة معاصرة وفقهية، الوضوء من آنية الماس والذهب والفضة، هذه المسائل تكلم عن بعضها الفقهاء وتتغير، حمل -مثلا- التحاليل كقارورة البول في الصلاة هل يؤثر أو لا يؤثر؟ هذه مسائل قد تكون عند بعض الناس تُسَمِّيها نوازل وبعضهم لا يسميها نوازل، لكن على كل حال هي مسائل تحتاج إلى معرفة وإدراك لما ذكره العلماء ومعرفة لواقع المسائل المعاصرة، ثم دَعْكَ عن مسائل المعاملات وما يتصل بها فهي مسائل فيها من النوازل ما يَشِيب له طالب العلم حتى يدرك منتهاه، ولذلك من المهم لطالب العلم أن يُعْنَى بالتأصيل، لا بد أن يُعْنَى بالتأصيل، ولذلك يقول شيخنا -رحمه الله- بَعْدَ أن ذكر:

وبعد فالعلم بحور زاخرة *** لن يبلغ الكادح فيه آخره

لكن في أصوله تسهيلا.

يعني إذا اعتنى بالتأصيل والتقعيد كان ذلك تسهيلا.

لكن في أصوله تسهيلا *** بنيله فاحرص تجد سبيلا

احرص على التأصيل والتقعيد والضوابط والأصول التي تُبْنَى عليها الأبواب، هذا من أسباب إدراك العلم، أما الذي يَدْخُل إلى الفقه والعلم بإدراك المسائل والشوارد والمفردات والقضايا.. هنا سيدخل في بحر لا ساحل له، ولن يَخْرُج إلى ضوابط وقواعد تفيده فيما يَجِدُّ، وسيغرق في قضايا ليست في عصره، ذكرها الفقهاء في عصورهم، والآن انتقل الناس نقلة كبرى في نواحي حياتهم، ومنها مسائل الفقه التي تخصهم، هذه بعض الإلماحات...

إلماحات طَيِّبَة وجَيِّدَة يا شيخ -الله يحفظكم- دقيقتين لك للمشاهد، وما تريد أن تقول له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت