فهرس الكتاب
(الرَّسُولِ الْقُرَشِيِّ) فهو من أحسن الأنساب ومن أفضلها -صلى الله عليه وسلم- واختاره ربه -تبارك وتعالى- لمهمة هي من أعظم المهام ألا وهي النبوة، (أَحْمَدَ) اسمه أحمد، تعلمون أنه في الحديث الصحيح أنه -صلى الله عليه وسلم- كما ذكر- له خمسة أسماء يقول: (أنا محمد وأحمد) فمنها أحمد صلوات الله وسلامه عليه، والله -تبارك وتعالى- ذكره بهذا الاسم في معرض الحديث عن قصة عيسى -عليه السلام-: ? وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ? [الصف: 6] .
ثم يذهب الشيخ بعد ذلك إلى الإطراء والثناء على آل النبي -صلى الله عليه وسلم-، سواءً على الاختلاف الواسع بين أهل العلم هل آل النبي -صلى الله عليه وسلم- هم آله الأقربون أم كل ولي صالح من أمته ، (وَصَحْبِهِ الأَعْيَانِ) وأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- مشهورون معلومون فهم نجوم الدنيا -رضي الله عنهم وأرضاهم-. والصاحب: هو من اجتمع بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ثم مات على ذلك، فمن اجتمع بالنبي -صلى الله عليه وسلم- مؤمنًا وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- نبيًا ثم مات: هذا الرجل على -ذلك- يحكم له بأنه صحابي، ولا نقول كما يقول بعض أهل العلم وإن كانت هذه ليست مهمتي أنهم يقولون: أنه من رأى النبي في بعض التعريفات: من رأى النبي؛ لأن من رأى النبي يخرج بها من؟ يخرج الأعمى وهو قد عاصر النبي -صلى الله عليه وسلم- ولقيه واجتمع به لكنه لم يره -صلى الله عليه وآله وسلم-.