فهرس الكتاب
حينما نقول: مات فلان وترك كذا وكذا، مات فلان إذن بدأنا في علم المواريث، الآن عندما مسائل بين أيدينا كما ذكرها الشيخ يقول: (يُبْدَأُ أَوَّلًا: بِمَا تَعَلَّقَا ** بِعَيْنِ تَرِكَةٍ كَرَهْنٍ وُثِّقَا:) المفروض أنكم جزاكم الله خيرًا حفظتم هذه الأبيات، افترضنا أنكم حفظتموها، الآن أنا سأذهب بكم إلى شرح هذه الأبيات شرحًا مختصرًا موجزًا، ربما أسير على منهج شيخي الشيخ مصطفى جزاه الله خيرًا أو أذهب للخلافات الأخرى عند العلماء ولكن قبل أن ألج في كلام المشايخ في هذه الأبيات أود لكم أن تكتبوا تعريف هذا العلم، هذا هو الحد أول مسألة في المواريث...
-حده وتعريفه.
-ما هو هذا العلم؟
تعريفان: تعريفان لهذا العلم:
أما الأول: فهو تعريف شيخي جزاه الله خيرًا يقول: «علم يبحث في المواريث ومستحقيها لإيصال كل ذي حق إلى حقه»
أما التعريف الثاني: فهو أكثر شهرة وذيوعًا عند العلماء، يقول: «علم يعرف به من يرث ومن لا يرث ومقدار ما لكل وارث» .
الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله وغفر له- شيخنا وعالمنا وأستاذنا جميعًا رجح هذا التعريف الثاني، الشيخ ابن فوزان جزاه الله خيرًا رجح التعريف الثاني، ولكن أنا أشرح لكم تعريف شيخي هو التعريف الأول.
ربما يقول قائل: دائمًا تتكلم على شيخك شيخك نعم؟ هذا دين الوفاء على شيخي، هذا أمر من أدب العلم أننا نكون على وفاء لأشياخنا ولا نتجاوزهم إلا إذا وقع ما يدعو إلى ذلك.
أمليت عليك ثلاث فقرات في التعريف الأول: تقول: «علم يبحث في المواريث» ضع بعدها خطا معترضا، «ومستحقيها» ضع بعدها خطا معترضا «لإيصال كل ذي حق إلى حقه» نعم، إذن عندي الآن عندي ثلاث مسائل في التعريف: علم يبحث في المواريث .
قبل أن نلج في قوله: «يبحث في المواريث، ما هو العلم؟ حينما يسألك سائل: بم تعرف العلم؟ ماذا تعني كلمة علم؟
هو إدراك الشيء على حقيقته إدراكًا جازمً.
فتح الله عليك أكرمك الله.