الصفحة 5543 من 6458

نقول: إنه ليس عنده مال ننتقل إلى من تجب عليه نفقته، من تجب عليه نفقته أولى به، طيب هذا الثاني لم نجد أيضًا مالًا الأسرة ولا حول ولا قوة إلا بالله حالها فقر، كلها فقر.. ما فيه أحد عنده مال حتى يكفن ميت، ماذا نصنع؟ ننتقل إلى بيت مال المسلمين، هب أن بيت المال المسلمين كان خاويًا إذ ذاك ماذا نصنع؟ يقول أهل العلم: فتجهيزه وتكفينه على من حضر من المسلمين، ينبغي ويجب على من حضر من عموم المسلمين أن يتولى هذه المسألة من التجهيز والتكفين إلى آخره حتى يستقر في قبره أسأل الله أن يغفر لنا ولكم ويتوفنا على دين الإسلام.

هذا في حق الميت.

مسألة:

عندنا مسألة فرعية نمر عليها مرور الكرام كما يقول أهل العلم، ماتت زوجتك وأرجو أن لا تحزن منا النساء ولا تغضب فهذه مسألة شرعية، ماتت زوجتك هل أنت مكلف بتجهيزها وتكفينها وحملها حتى توضع في القبر؟ أقصد (مكلف) يعني يجب عليك شرعًا أم لا؟

هذه المسألة فيها مذاهب لأهل العلم:

فعند أحمد- الذي أقول هذا البند الأول على مذهبه- عند الإمام أحمد غفر الله له ورحمه والإمام مالك إمام أهل المدينة -رحمه الله- لا يلزم من نفقة الزوج بل كل ذلك من مالها، يلزم من مالها.

هل يصلح أن رجلا تموت زوجته ويقول: ما عندي مال، أو: عندها مال تتكفن من مالها؟ هذا ليس من الأخلاق و.. نقول: اصبر أخي قليلًا لا تعجل فدأب طالب العلم الصبر حتى تستوي المسألة وتطيب، قلت لك هذا قول الإمام أحمد ومالك لم قالوا ذلك؟

خرَّجوا هذا: على أن الرجل إنما تزوج المرأة لمصالح:على الاستمتاع بها والمعاشرة والذرية؛ فإذا ماتت انقطع ذلك فلا نفقة لها، ألا ترى المرأة الناشزة في حياة زوجها لا نفقة لها، فأسكتنا وألجمنا، هذا كلام علمائنا، ولكن في القلب منه شيء.

إذن فلنترك الحنابلة والمالكية ونذهب إلى غيرهم.

من غيرهم؟... إمام العراق وعلم الدنيا في زمانه نسأل الله أن يخلص العراق من كل ظالم وفاجر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت