فهرس الكتاب
إذن هذا هو أول بند مؤنة التجهيز والتكفين بشرط من غير إسراف ولا تقتير، كلامي واضح ولا فيه أي غبش، أنا أعيد عليكم التوضيح لماذا؟ معنا آخرين يسمعوا من كل مكان، فإن قلتم لي أعد أعيد، حتى يسمعون الآخرين جيدًا ولا يكون هناك أي مسألة تعمى على أحد إخواننا.
الثاني من الحقوق المتعلقة بالتركة: إيفاء الحقوق المتعلقة بعين من أعيان التركة، كدين برهن، أو أرش جناية متعلقة برقبة العبد الجاني.
هذه عبارة جيدة يقول: إيفاء الحقوق المتعلقة بعين من أعيان التركة، كدين برهن أو أرش جناية متعلقة برقبة العبد الجاني.
ربما يقول لي قائل: لماذا تأتينا بهذه الأمثلة البعيدة... لا توجد الآن؟.. أقول لك: وما يدريك لعل الله يجعل من بعد ذلك أمرًا، هذا مما نفخر به -إن شاء الله تبارك وتعالى- وما يدرينا نسأل الله -عز وجل- أن يمكن للمسلمين، وأن تعود عزتهم ومكانتهم وترفع رايتهم بحول الله وقوته.
إيفاء الحقوق المتعلقة بهذه التركة، زيد هذا الذي نبحث في تركته -وفقه الله ورحمه- كان عنده سيارة قبل الموت، جاءته طارئة من طوارئ الزمان فذهب إلى معرض سيارات قال هذه السيارة رهن عندك -والرهن عقد من العقود الشرعية-، هذه السيارة بكم؟ قال: بمائة ألف، قال: أعطني خمسين ألف، وهي رهن عندك لمدة شهر شهرين، ثلاثة حسب الاتفاق.
أخذ صاحبنا الخمسين ثم توفي -رحمه الله- ماذا نصنع؟ نرجع الخمسين من التركة؟ لماذا؟
رد الخمسين هذا يزيد التركة أم ينقصها؟ يزيد التركة، إذن نحن نعطي أصحاب الأموال هذا النوع من المال المتعلقة بعهود... نعطيهم لماذا؟ بغية أن تزيد التركة فتنموا تعلوا.
وقس على هذا...
طيب عكس هذا ماذا؟ عكسه ماذا؟ يعني قس على هذا الذي رهن بيته رهن السيارة رهن أرضه غير ذلك من أدوات الرهن.
عندنا عكس هذا يقول: أو -كما ذكرنا- جناية متعلقة برقبة العبد الجاني.