الصفحة 5561 من 6458

سؤال قبل أن ننتهي من الحقوق المتعلقة بالتركة ثم نلج في المواريث .

ربما يقول لي قائل الآن أنت الآن تتكلم عن التركات وسنقسم التركات، هب أن -الآن-"زيدًا"مات ثم جاءنا ولده يقول: يا شيخ قسم التركة ولكن أبي هذا كان يتاجر في الخمور، فماذا نصنع في التركة؟ هل نقسمها؟ إذا أنتم تزعمون مثلي أن الخمور محرمة أم فيها خلاف؟ محرمة، ما فيه خلاف؟ لا يأتينا آت فيقول: يا شيخ الخمر... يقول عندنا فيه أنواع أخرى، لا.. لا دعك من هذا، هذا قول ربي في علاه ولا نرجع عنه -إن شاء الله-، هذه أمور منتهية -وإن جاء الناس... يأتون ما يأتون-، نحن على كتاب الله وسنة رسولنا -صلى الله عليه وسلم-، هذه قاسم مشترك عند المسلمين.

أنا أوجز لك باختصار أيضًا حتى يكون عندك فائدة، إذا كانت التركة كلها من حرام جميعها من حرام فيحرم إرثها، مثال: هذا الرجل الآن -لا أستطيع رحمه الله أقول هو في ذمة الله- خلف لنا عشرة خنازير، تركته كم؟ مائة رأس من الخنازير، قال يا شيخ قسم، ماذا يصنع الشيخ؟ يقول: لا طاقة لي بكم، اذهبوا بعيدًا عني، لا يقسم أبدًا؛ لأن التركة ماذا؟ كلها عيون محرمة، لا قبل لنا بها، اذهب بعيدا عني.

هذه واحدة.

طيب إذا كان بعضها محرم وبعضها خلاف ذلك، يعني ترك لنا قطعة من الأرض يربى عليها خنازير، أنت معي الآن أخي الكريم أم لا؟.. ترك قطعة من الأرض يربي عليها هذه الخنازير، قال: قسم،

ماذا أقسم؟ نقول: انزعوا الخنازير بعيدًا عنا ثم نقسم الأرض، هذه مفهومة والحمد لله رب العالمين، نخرج المحرمات والفاسدات ثم ننتقل إلى المباحات فنقسمها.

طيب، الثالث: إن اشتبه الأمر على الولد أو على من يلي الأمر، أفيها محرم أم ليس فيها محرم؟

عند أهل العلم أن الشك يزول بيقين. يأتي هذا ويقول: أصل أبي كان كذا وكان... هذه شكوك، الشكوك لا تزول إلا بماذا؟ لا تزول إلا باليقين، فالوسوسة والشك لا تغير شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت