الصفحة 5575 من 6458

إذن ما هي هذه الموانع الثلاثة، هي ثلاثة:

(رق) ما هو الرق؟ العبودية.

اصطلاحًا: عجز حكمي يقوم بالإنسان أو بالشخص سببه الكفر.

فلا يرث الرقيق بجميع أنواعه ولا يورث، لأن الرقيق وما ملكت يداه ملك لمن؟ ملك لسيده.

أرجو أن تضع بين قوسين (إلا المبعض) عبد اسمه"المبعض"من"المبعض"هذا؟ سنتكلم عنه -إن شاء الله-، هذا له أمر خاص.

نقول: هو عجز حكمي، ماذا نعني بقولنا: عجز حكمي؟ يقول عجز حكمي يقوم بإنسان سببه الكفر، هذا العجز أن الشارع -تبارك في علاه- حكم على هذا الإنسان بعدم نفاذ تصرفه، يعني له تصرفات ولكن غير نافذة، يشتري ويبيع ولكن بإذن من؟ سيده، فإن منعه سيده فلا بيع له ولا شراء فتصرفاته محكومة بغيره، إرادته ملحقة على إرادة سيده.

يقول: أن الشارع حكم على هذا الإنسان بعدم نفاذ تصرفه بسبب كفره بالله . يشابه العبد في عدم نفاذ تصرفاته- مثلًا- الصغير، الصبي، المجنون، حر ولكن تصرفاته غير نافذة، نقول: إذن العبد كهؤلاء في الحكم؟ لا، هذا مسترق وهذا حر، الفارق جاء من أين؟ أن الرقيق منع التصرف فيه حكمي، منع التصرف فيه نشأ عن حكم شرعي، ولكن الصغير أو المجنون أو الصبي منع التصرف عنه ليس حكمًيا وإنما هو حسي، والأمر أظنه واضحا الآن، الفارق بين الحكمي وفارق بين الحسي.

من أين يدخل الرق أو الرقيق على المسلمين؟ كيف يأتينا أرقاء؟

من طريقين: إما طريق الجهاد (نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يرفع راية الجهاد على رؤوس العباد، فتعود لأمة الإسلام يعود لها مكانتها وعزته) في أثناء الجهاد يقع بعض محاربي المسلمين أسرى في يد المسلمين، حكم هؤلاء الأسرى الذين هم كفار ماذا؟

مرجع الحكم فيهم القائد العام للقوات المسلحة، قائد المسلمين ، الأمير العام، يحكم فيهم بالفداء أو.. أو.. أو... من ضمن ما يحكم به أن يسترقوا، فيضرب عليهم الرق، ثم يوزعون على المسلمين، هذا طريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت