فهرس الكتاب
الطريق الثاني: طريق البيع والشراء، أن نشتري رقيقًا من آخرين وهكذا.
قلنا عجز حكمي يقوم بإنسان سببه الكفر، إذن يأتينا عارض سريع:
هب أن كافرًا من هؤلاء وقع رقيقًا في يد المسلمين ثم أسلم بين أيدينا ، هل نعتقه بمجرد إسلامه؟ نعتق أو لا نعتق؟ أنا أختصر.
لا نعتق.
لماذا؟ أنا أختصر لك كلامك ولا أطيل.
لا نعتقه، لأن هناك قاعدة عند أهل العلم تقول: الحق السابق مقدم على الحق اللاحق، حق إسلام هذا الرقيق لاحق أم سابق؟
سابق.
لا لاحق، هو أسلم آخرًا، وحق المجاهد هو الحق السابق، إلا أن يعفو عنه المجاهد حسبة ورجاءً لوجه الله -تبارك وتعالى-.
إذن عجز حكمي يقوم بإنسان سببه الكفر، ما الحكم؟ لا يرث ولا يورث بجميع أنواعه، قلنا بين معكوفتين إلا"المبعض".
نقول بجميع أنواعه، فما أنواع الرقيق؟ أيضًا أوجزها لك اختصارًا حتى نمشي.
أنواع الرقيق:
الرقيق ستة بخلاف المبعض.
أولها: القن، من القن؟ عبد بكليته وليس مما يأتي بعده، عبد خالص ليس مما يأتي بعده.
من الذين يأتون بعده؟
الثاني المكاتب: من العبد المكاتب؟ الذي كاتب سيده على أقساط إن أداها صار حرًا، طيب: هذا العبد المكاتب كاتب سيده على ألف دينار أن يؤديها على عشرة أقساط كل قسط مائة دينار، ودفع الأول والثاني والثالث والرابع والثامن ودفع التاسع ولكن بقي علي القسط العاشر شهر أسبوع ولم يحن الأجل هل بعد أن دفع تسعة أقساط صار حرًا أم بقي على عبوديته؟ هو ما زال عبدا، لم يذهب عنه وصف العبودية، هذا يفيدنا نقول عبد، هو ما زال على حال العبودية، فلا يرث ولا يورث.
الثالث: وهو المدبر: من المدبر؟ عبد علق عتقه على موت سيده، على دبر سيده، إذا ولى سيده من الدنيا فهو حر، يقول له سيده هذا: إذا أنا مت فأنت حر.
الرابع: أم الولد: أحد أنواع الإماء، أم الولد من هي؟ أمة وطئها سيدها فأنجبت منه فإذا وقع هذا فلا تباع ولا توهب، ولكن يبقى عليها حال الرق لم يرتفع عنها هذا الوصف.