فهرس الكتاب
الأجر أحسنت، في مسألة الأجر، في معنى.
لكن الصحة لا إشكال عليها؟.
الصحة صالحة.
بالنسبة للثواب.
بالنسبة للثواب، فرق بين إنسان يصلي لله -عز وجل- سجود وركوع يصوم يتوضأ ما يستحضر إلا النية لله -عز وجل- ما ينوي أي نية مباحة، النية واحدة، هذا أعظم أجر، وبين إنسان ينوي وينوي نية مباحة هو مأجور، لكن نيته أقل، مثل إنسان مثلًا إنسان يطلب إنسانا ما ويبحث عنه ما وجده مثلًا، وفي مكة وجده في الحرم وجده يطوف، هو دخل المطاف يلحق غريمه، قال: أنا الآن سوف أطوف لكن أنوي الطوف نفل، وناوي معه ماذا؟ متابعة غريمه، إيش نقول؟ لا بأس، لا بأس لأنها نية كونه يلحق غريمه في الطواف هذا أمر مطلوب من حقه وهي نية مباحة، فإذا لاحق وتابع غريمه في الطواف فلا بأس به، وطوافه صحيح، لكن الثواب ينقص لأن نية المباح تقل، ولهذا يقول النبي -عليه الصلاة والسلام- في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح مسلم: (ما من غازية في سبيل الله تغزو فيغنمون ويسلمون إلا تعجلوا ثلثي أجرهم، فإن لم يغنموا تم لهم أجرهم) جعلهم مأجورين لأن عملهم ليس بصحيح لكنهم تعجلوا ثلثي الأجر لكن إذا لم يحصلوا على شيء فإنه يتم لهم الأجر وهذا مثل هذا.
الأخت الكريمة من الإمارات تقول: هل يجوز من يصحح نيته مثلًا أن يستعين بالله ويجدد أو يصحح نيته بعدم فعل هذا المعصية ويبدلها بشيء حسن؟ وإذا كان الجواب نعم، هل سيحاسب على نيته بفعل المعصية التي لم يفعلها؟.