الصفحة 573 من 6458

لا، نقول: الحمد لله للأخت بارك الله فيها، نقول: هذا ثبت فيه حديث عبد الله بن عباس في الصحيحين ومعناه حديث أبي هريرة أيضًا، أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (إذا هم العبد بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة) إذا لم يعملها، (كتبها الله عنده حسنة كاملة) العبد مثلًا حينما ينوي إذا نوى وأراد معصية فتركها فتركها لله كما قال في اللفظ الآخر عند مسلم: (فإنما تركها من جرائي) وفي لفظ: (من جرايَ) يعني من أجل الله، فإذا تركها فإنه يكتب له أجرها ويؤجر على ذلك؛ لأن تركها هو نوع عمل هو خوف من الله -عز وجل- فإذا استبدلها بعمل حسن، فإنها تكتب بعشر أمثالها وتضاعف إلى أضعاف كثيرة.

الأخ الكريم من مصر يقول: هل (الأمور بمقاصده) ينطبق أيضًا على الفعل المحرم الذي مقصده صالح؟.

فيه سؤال الأخ أيضًا الذي سألنا عن العدة، نفوت سؤاله أيضًا.

نعم الأخ الكريم من الكويت.

نقول: باختصار هذه المسألة فيها خلاف طويل معروف عند أهل العلم، لكن الصحيح ينبغي أن نعلم أن الوضع الحمل يسمى أم العِدد، أم العدد هو العدد معروفة لكن أمها وأصلها هو الوضع ? وَأُولاَتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ? [الطلاق: 4] فوضع الحمل هذا هو أم العدد، فإذا وضعت فإنها تخرج من العدة، في عموم المعتدات يوجد خلال عن علي -رضي الله عنه- تعتد بأطول الأجلين، لكن الصواب حديث قصة أبي السنابل حينما قال لها: أنت تمكثين فبين لها النبي -عليه الصلاة والسلام- أنك قد حللتي وبين ذلك، وهذا هو قول جماهير أهل العلم، نعم.

الأخ الكريم من مصر يقول: هل (الأمور بمقاصده) ينطبق أيضًا على الفعل المحرم الذي مقصده صالح؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت