الصفحة 580 من 6458

إجابة أخرى: كذلك هنا فصل تفصيلا لعلنا نقرؤه بشكل سريع: بالنسبة للمباحات فهي تنقسم من حيث حصول الأجر إلى قسمين، فمن عملها بدون نية فلا أجر عليها ولا وزر، وأما من حسن فيها نيته فإن أجره فيها يكون بقدر نيته، وكمثال ذلك النوم ما بين العشاء والصبح.

إجابة السؤال الثاني: دليل قاعدة الأمور بمقاصدها هو حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- (إنما الأعمال بالنيات) .

هم ذكروا التفصيل واضحا، الأمر يدور على النية في هذا مثلما ذكر أخونا بارك الله فيه.

قال المصنف: (ومن التقط لقطة بقصد أخذها لنفسه كان غاصبا، ولو التقطها بنية حفظها وتعريفها وردها لصاحبها متى ظهر كان أمينا، فلا يضمنها إذا هلكت بلا تعدٍ عليها أو تقصير في حفظها ... إلى آخره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت