الصفحة 588 من 6458

فالمساجد لا يعرف فيها كما أنه لا بيع فيها ولا شراء، فإذا وجد الإنسان لقطة في المسجد ساعة وجدها رجل أو امرأة فالواجب في مثل هذا أن يأخذها وأن يعرفها، لكن لو قال إنه لا يريد تعريفها هذا يقع أحيانا بعض الناس فيه يقول: أنا أجد اللقطة وأخشى من مئونة التعريف وأخشى مِن تركها أن تُسرق خاصة مع ضعف الدين وضعف الأمانة الآن، ولو وجد الإنسان الآن مثلا مالا في محفظة محفوظا يعني عليه علامة يمكن لصاحبها أن يعرفها لأن عليه علامة تدل عليها فيقول: أنا لا أريد مئونة التعريف، يشق عليَّ وقد لا يتيسر لي التعريف، وإذا تركتها أعلم أنها سوف تسرق لكثرة من كان ضعيف الدين والأمانة، فهل أتركها أو آخذها بعدم نية التعريف وأسلك السبيل المناسب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت