الصفحة 5908 من 6458

لكن الآن نقيس على نساء ضعاف نساء يشربن لبنا وبسكوتا هذه مسألة تختلف....

الشاهد: حفظتم الآن الشرط الأول: تحقق وجوده في الرحم في بطن أمه حين موت مورثه.

الشرط الثاني: أن ينفصل كله حيًا حياةً مستقرة، كيف حياة مستقرة؟ يعني تعرف بالاستهلال، وفي الحديث عند أبي داود: (من استهل ورث) يعني من نزل من بطن أمه مستهلًا أي صارخًا يرث، فتعرف الحياة مستقرة بالاستهلال أي الصراخ، أو أي أمارة من أمارات الحياة كالعطس أو البكاء أو غير ذلك، أما الحركة اليسيرة أو النفس اليسير أو الاختلاج لا يدل على الحياة، الولد في بطن أمه هكذا فإذا نزل من بطن أمه هذه اليد المنضمة ماذا يحدث لها؟ تفتح، هل هذه الحركة تدل على الحياة؟ لا ما تدل، ولكن يعرف ذلك وهذا واضح أمام من يعاشر أو يرى المرأة عند ولادتها.

هذا الحمل الذي له شرطان: أن يكون مستقرًا في بطن الأم، ثم يولد بحياة مستقرة، شرطان.

هذا الحمل كم يكون؟"تقديرات الحمل"

امرأة حامل ماذا يكون في بطنها؟ كم؟ صور كثيرة، الآن نسمع كان يقال لنا قديمًا: امرأة وضعت ستة توائم يقولون: مستحيل، ويذكر هذا في كتب الفقهاء، يقولون: كذب، الآن لما وضعت امرأة في أمريكا قالوا: صدق، تصدقون الكفار وتكذبون علماء المسلمين، الآن صار الأمر يسيرا جدًا.

التقديرات تكون كالآتي: إما أن ينزل هذا الحمل ميتًا، أو ينزل حيًا ذكرًا، أو ينزل حيًا أنثى، أو ينزل حيًا ذكرًا وأنثى، أو ينزل حيًا ذكرين، أو ينزل حيًا أنثيين، هذه معظم التقديرات، في الغالب الأعم، لكن امرأة تضع أربعة تضع خمسة موجود، ولكن نأخذ الصورة الغالبة أو العامة في الحياة.

على أية حال إذا أردنا أن نورث هذا الجنين في بطن أمه الذي قد يكون واحدا قد يكون اثنين قد يكون مختلطا قد يكون ذكرا كيف نورثه؟ نقول: عندنا طريقان عندنا افتراضان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت