فهرس الكتاب
أو يدخل من جهة الأخوة، أبي أنجبني أو أمي أنجبتني أنا وفلان وفلانة وفلان وأحدنا كان خنثى.
أو من جهة العمومة، فهو أخو أبي، إما أخ شقيق أو أخ لأب وأخ لأم ولكنه أيضًا خنثى.
ويدخل أيضًا من جهة الولاء.
إذن له جهات أربع: بنوة - أخوة - عمومة - ولاء، وأعيد عليك: لا يكون أبًا ولا أمًا، ولا زوجًا ولا زوجة، ولا جدا ولا جدة، افهم هذا جيدًا.
هذا الخنثى ينقسم على قسمين: الشيخ -رحمه الله- ذكر في المتن أحدها اختصارًا هو المشكل، ولكن عندنا خنثى غير مشكل، وخنثى مشكل، وغير المشكل ما فيه مشكلة، ولكن العلماء يعدونه من باب التنبيه على طالب العلم. غير المشكل هو من ظهرت فيه علامات الرجال أو النساء،أي كان خنثى ثم تبين حاله فرفعنا عنه كلمة خنثى، ورفعنا عنه كلمة مشكل، فصار يضاف إلى قسم الرجال الذكور أو يضاف إلى قسم الإناث النساء، هذا غير مشكل وقد ظهرت فيه علامة مميزة.
أما المشكل -وهو محل درسنا اليوم-: هو الذي لم تظهر عليه علامات تلحقه بأحد الجنسين، ما العلامات؟ العلامات على قسمين:
علامات قبل البلوغ، وعلامات بعد البلوغ.
علامات قبل البلوغ:
وهي أن يكون له آلة ذكر واضحة، أو يكون له آلة أنثى واضحة، وعنده آلة أخرى ضامرة.
أو أنه يبول من آلة الذكر ولا يبول من آلة الأنثى، أو العكس، يبول من آلة الأنثى، ولا يبول من آلة الذكر، فإن بال من آلة الذكر وضعناه على جانب الذكورة، وإن بال من آلة الأنثى وضعناه على جانب الأنوثة. فهذه علامة موجودة؛ لأن الطفل الصغير الرضيع لا ينفك عن حاجته إلى البول، فهذه علامة قبل البلوغ.
أما إذا بلغ فالأمر واضح جدًا، أن تظهر له رغبة في النساء، أو المرأة تظهر لها رغبة في الرجال. أن يمني أو تحيض المرأة أو تحبل المرأة، فهذه علامات واضحة نستطيع أن نميزه أن نلحقه بهذه أو نلحقه بتلك، ولكن هذا ليس محلنا الآن، هذا محل يراجع مع الفقهاء.
الذي يهمنا الآن: هذا الخنثى المشكل كيف نورثه؟