فهرس الكتاب
كما في المفقود نعمل مسألة موت ومسألة حياة، في مسألة الحمل نعمل مسألة موت ومسألة ذكرين ومسألة أنثيين، الآن في مسألة خنثى يُرجى اتضاح حاله نعمل ماذا؟ نعمل مسألة فيها نفترض أنه ذكرًا، ثم مسألة بجوارها برج آخر نفترض أنه أنثى ونحل، تحتاج إلى عول تعول رد نرد تصحيح نصحح.. وهكذا، ثم نخرج أصل المسألة الجامعة، من أين نأتي بها؟ من المضاعف المشترك البسيط لأصلي المسألتين، نحن معنا مسألتان الآن، ثم نقسم أصل المسألة التي هي الجامعة على أصل الأولى ونضع الناتج فوقها، قسم نسميه جزء سهما، وفوق الثانية كذلك نضع جزء السهم، ثم نضرب أجزاء السهام في السهام التي تحتها ونعامل الجميع بالأضر، ثم نجمع السهام وما تبقى نجعله موقوفًا حتى يتبين حال الخنثى هذا، هل هناك جديد؟
فلو قسنا هذه المسألة على مسألة المفقود هناك جديد؟ قريبة جدًا، الجديد أسماء المسائل، نقول الأولى؟
ذكر وأنثى.
لا.. نحن مع الخنثى. نقول ماذا؟
يُرجى.
هذا الذي يُرجى نسميه في مسألة ذكرا ونسميه في المسألة الثانية أنثى؛ لأنه موجود أمام أعيننا الآن، فقط ننتظر، فلماذا نحل المسألة؟ ربما يأتينا بعض أهل من مات يقولون: نريد حقنا وإرثنا في هذا الذي مات، نقول: معكم خنثى، اصبروا حتى يتضح أمره وينكشف حاله، فيقول البعض: نحن في حاجة، إذا وافقوا على الانتظار فبها ونعمت، حتى يتبين حاله عند البلوغ، ولكن ربما كان الخنثى عنده من العمر سنة اثنين ثلاثة، ربما تأخر بلوغه هل ينتظر الناس حتى اثنى عشر ثلاثة عشر خمسة عشر سنة؟ بعيدة، والمال بين أعينهم ومن يقوم على هذا المال قبل.. (غير مفهومة) لا. نقسم ونعطي الجميع بالأضر ونوقف الباقي حتى ينكشف حال هذا الخنثى. نأخذ مسألة.
مات عن: ابن - وبنت - وولد خنثى
سنسمي الخنثى دائمًا خنثى أو نقول عنه: ولد خنثى، وبين قوسين نكتب في الحالة التي معنا الآن"يُرجى"
عندي ابن - وبنت - وولد خنثى