فهرس الكتاب
عندي"ذ"عندي أخ شقيق، وخنثى قلنا: ذكر يكون اسمه أخ لأم، إذن عندي أخ شقيق وعندي أخ لأم، وعندي أم.
الأخ لأم يأخذ السدس.
لا.. دعنا الآن، نحن في الأم أولًا، أنت أعطيت الأم الثلث وقلت: لعدم الفرع الوارث، فيه فرع وارث؟ ما فيه، قلت: لعدم الجمع من الإخوة، فيه جمع ولا ما فيه؟
فيه جمع.
إذن تأخذ الأم ماذا؟
تأخذ السدس.
وتعطي الأخ لأم ماذا؟
الأخ لأم يأخذ السدس.
والأخ الشقيق؟
يأخذ الباقي تعصيبً.
إذن أصل المسألة من؟
من ستة.
واحد هنا، وواحد هنا ويبقى أربعة.
ننتقل إلى مسألة الأنثى.
اكتب الأنصبة أولا.
الأم تأخذ ماذا؟
تأخذ السدس أيضًا لوجود جمع من الإخوة.
والأخت لأم؟
تأخذ السدس أيضًا، والأخ الشقيق الباقي تعصيبًا.
أصل المسألة من ستة، واحد، واحد...
نعمل جامعة.
الجامعة المضاعف المشترك البسيط لستة يبقى ستة، هنا واحد وهنا واحد، نقسم بالأضر، هنا واحد وأربعة كما هي أربعة، لأن أربعة في واحد وأربعة واحد هي هي، وهنا أيضًا واحد.
إذن المسألة لم تختلف، لماذا لم تختلف؟ لأن الأخ لأم حاله لا يختلف، سواء كان ذكرًا أو كان أنثى، فالخنثى أحيانًا يرث بالذكورية والأنوثية وتكون الذكورية أفضل أو تكون الأنوثية أفضل أو يتساويا أو يحجب في حالة ولا يحجب في الأخرى، نحن نمشي على قاعدة، ما هي هذه القاعدة؟ أن نعامل الجميع بالأضر، وما بقي نجعله موقوفًا حتى يتبين حال الخنثى، هذه المسألة أنا تعمدت أجيبها حتى تعلم أن أحيانًا طالما استوت الحالتان فيه موقوف؟ ما فيه موقوف لا نوقف شيء، لماذا لا توقفه؟ الخنثى اتضح أنه ذكر، أو اتضح أنه أنثى لا فارق بين هذه وذاك، لكن لو كان حاله يتغير سنعطيه الأضر والباقي يوقف حتى يتبين حاله.
المسألتان الماضيتان على خنثى يُرجى، فلنأخذ حالة الخنثى الذي لا يُرجى، ما معنى خنثى لا يُرجى؟ سيعيش خنثى ويموت خنثى، لن يتغير حاله.