فهرس الكتاب
والجامعة تكون عدد سهامها من أربعين، يعني نقول: عشرون × اثنين.
عشرون التي هي خمسة في أربعة، ثم نضربها في اثنين لنخرج الجامعة، نعم.
ويكون الأخ الشقيق يكون له ثمانية عشر سهمًا، والأخت الشقيقة يكون لها تسعة أسهم.
مجموع السهام من المسألتين.
الخنثى لها ثلاثة عشر.
نجمع السهام؛ لأنه لا يُرجى، يكون ثلاثة عشر.
واضح معنا يا إخوانا جميعًا في المسألة الأخيرة هذه فيها نكتة لطيفة: انظر إلى حال الخنثى معنا، تجد الخنثى هذا الذي قلنا تارة ذكرًا وتارة أنثى، أخذ ثلاثة عشر، أما الأخ الشقيق أخذ ثمانية عشر، والأخت والشقيقة تسعة، فهو في حالة وسط، لا هذا ولا ذاك، وهذا ما كنا نريد أن نصل إليه أن تفهم أن الخنثى حالة بين حالتين.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
نستعين الله -تبارك وتعالى- ونبدأ اليوم فيما معنا من درس أخير نسأل الله أن لا يكون الأخير بيننا وبينكم في طاعة الله -تبارك وتعالى- ألا وهو:
ميراث الغرقى
ونستسمح أخانا الكريم يقرأ علينا بيتين مما نظمه الشيخ -رحمه الله- في هذه المسألة:
قال المصنف -رحمه الله تعالى-:
(باب ميراث الغرقى والهدمى ونحوهم
وَإِنْ يَمُتْ جَمْعٌ بِشَيْءٍ «كَالْغَرَقْ» ** وَلَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ عَيْنُ مَنْ سَبَقْ
فَلاَ تُوَرِّثْ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضِ ** وَبِالتُّرَاثِ لِسِوَاهُمْ فَاقْضِ).