فهرس الكتاب
ولهذا ثبت في الحديث عند أبي داود بسند جيد من طريقين عند أبي داود أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (من توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج من بيته فوجد الناس لم يصلوا فصلى معهم كان له بها أجر الجماعة، فإن وجد الناس قد صلوا بعضا وفاته بعضا كان له مثل ذلك) يعني أجر الجماعة (وإن وجد الناس قد انصرفوا كان له مثل ذلك) يعني أجر من صلاها مع الجماعة، بمعنى أنه إذا كان من عادته أن يصلي لكن تأخر عنها نام عنها أو غفل عنها فإنه يؤجر عليها أجر الجماعة، فإذا وجد جماعة أو نوى ذلك نوى به النية فالنية لاشك أنها عمل صالح، لكن نقول كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح عن أبي موسى الأشعري عند البخاري والنسائي وأحمد أنه (إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمله صحيحا مقيم) فالعامل الذي نيته العمل الصحيح فيتركه لسبب أجره أجر الجماعة التامة ولله الحمد.
يقول: أنه لم يتحصل على المتن، وبالتالي نحن نخبرهم أنه -بإذن الله تعالى- سيتم كتابة المتن -إن شاء الله تعالى- نصًا على الموقع ويكون موجودا على رابط يمكن تحميله -إن شاء الله تعالى-.
عندي خمسة أسئلة:
لو أن إنسانأ قصد بالعبادة، بالصيام قصد الصحة، وبالمشي للصلاة الرياضة، وبطوله قيام الليل الشفاء من الأمراض لأنه ثبت أن الصلاة الطويلة تعالج المفاصل، ولو قصد بعمله مثلا مديح الناس مع الطاعة هذا السؤال الأول؟
الثاني: ما هو ضابط التأويل في الكلام وهل الإكثار منه مباح؟
الثالث: اللقطة لو أعلنها في الصحف يعني على طول السنة أو على رسائل الجوال لناس يعرفهم مثلا هل تجزيء؟
الرابع: مشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون ما الحكم النهائي فيها وجزاكم الله خير الجزاء؟.
أما السؤال الرابع في الواقع فإنه خارج عن موضوعنا لكن نحن سنكتفي بأول ثلاثة أسئلة.
السؤال الأول يقول بأن الصيام والصلاة والعبادة حكمهما إذا نوى بها الصحة؟.