فهرس الكتاب
الشيء الثاني: أن تكون نيته لله -عز وجل- لكن ربما وقع في قلبه يحب أن يمدح على الصلاة، يحب أن يمدح على الصوم، هو سوف يصوم سواء مدح أو لم يمدح مثل إنسان يسير إلى المسجد ولو أنه شاهده رجل أو شاهده ناس وهو سائر إلى المسجد يحب ذلك ولو لم يشاهده الناس فإن نيته صادقة لا يمكن أن يترك الصلاة، لكن له نية خالصة في الصلاة وأحب لو أنه شوهد أنه يقصد إلى الصلاة هذا كثير من أهل العلم يقول: لا بأس بهذا ولو نوى هذه النية؛ لأن النية خالصة لله -عز وجل- وهو في الحقيقة لا يريد بعمله إلا وجه الله -عز وجل- لكن يريد أن يُرى على الخير ويريد أن يكون على هيئة حسنة، والإنسان في مثل هذه الحال يدفع التهمة عن نفسه، وقد بوب البخاري -رحمه الله تعالى- بابا معناه: باب دفع التهمة عن نفسه. وذكر الحديث الصحيح أنه لما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ( على رسلكما إنها صفية، قالوا سبحان الله يا رسول الله ) فقالوا: إن في هذا نية دفع التهمة بقصد الخير لا بأس بها في الأمور المحرمة، كذلك في هذا الأمر لكن عدم القصد هو الأولى والأتم في مثل هذه الحال.
سؤالي عن حكم بيع ملابس الأطفال التي عليها صور ذوات الأرواح صور حيوانات كرتونية صور كرتون للأطفال صور حيوانات وصور بشر بني آدم حكم بيعها، وكذلك الصور التي على أسرة الأطفال، وعلى مراضع الأطفال وما شابه ذلك من خصوصيات الأطفال من حديثي الولادة إلى عشر سنوات؟.
الثاني: سؤال عن حكم من يسب الدين هل يجوز التعامل معه من بيع وشراء وسلام ؟.
السؤال الثاني: يقول ما هو ضابط التأويل بالكلام؟ وهل يكون مباحا في كل وقت؟.