الصفحة 611 من 6458

لفظ (على رف لها ) أمر بإزالته فإذا قلنا: إن حكم الثياب حكم الأشياء المعلقة فإنه لا يجوز، وإن قلنا: إن حكم الثياب حكم الشيء الممتهن من جهة أنها توطأ ويجلس عليها فإنها تكون ممتهنة. وعلى هذا أقول في هذه الحال على كل مكلف أن يجتهد في البحث عن الثياب الخالية من الصور مهما أمكن، لكن لو أنه اضطر ولم يجد لو فرض أنه وجد فإنه لو اشتراها وحاول أن يزيل وينيط هذه الصورة فإنه يكون أولى له وأتم.

بالنسبة للسؤال الأخير حكم التعامل مع من يسب الدين، ثم بعد ذلك سؤال الأخ بإيجاز؟.

حقيقة الذي يسب الدين هذا أمره خطير، ومن سب الدين فقد خرج عن الدين، وليس من أهل الدين، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (من بدل دينه فاقتلوه) فسب الدين إذا كان للسخرية والاستهزاء عن طريق اللعب يكون ردة فكيف يكون السب الذي يكون عن طريق الجد؟ فهذا محل اتفاق مثل هذا الواجب على من علم أنه يسب الدين فإن الواجب في هذه الحال هو الإبلاغ عنه ورفع أمره إلى الجهات المختصة حتى يتخذ مع أمثاله الإجراء المناسب؛ لأن حماية الدين من أوجب الواجبات ومن أعظم الضروريات في الشريعة وكما أن الشريعة حرصت على إدخال الناس إلى الدين فحرصها على حفظ الدين من عدم الخروج منه أعظم وأعظم؛ لأن الخروج منه بعد الدخول من أعظم ما يكون؛ لكن نقول مع ذلك: إذا كان هذا الإنسان ليس لك عليه ولاية أو لا يمكن مثلا أنك تتخذ معه إجراء مناسب فتجتهد في نصحه وإرشاده لعله يتوب ولعله يرجع ويتوب إلى الله تعالى.

رجل قصد وظيفة الإمامة وآخر قصد طلب العلم لأجل حصول المال؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت