فهرس الكتاب
الكتابة وكذلك من الانقطاع عن أهله وبلده وكان إذ ذاك في بدايته في طلب العلم فحصل له شدة وضيق مما حصل له فأخذ يده فاتكأ على يده ومن شدة ما وقع من الغم أصابه النوم فبينما هو كذلك إذ رأى النبي -عليه الصلاة والسلام- فقال لم أنت هكذا لماذا أنت مهموم محزون ؟ يسأله -عليه الصلاة والسلام- كما في الرؤيا قال: يا رسول الله جئت لهذا البلد أطلب العلم عن هذا الشيخ وأصابني ما أصابني من نزول الماء من عيني، فتخوفت الانقطاع عن طلب سنتك وحفظ سنتك والانقطاع عن بلدي قال: فأخذ النبي -عليه الصلاة والسلام- بأصبعه كأنه يقرأ فيها ثم مسح على عيني مسحة من هنا في هذه العين وفي هذه العين وهو في منامه قال: فأفقت وأنا أبصر السراج وأبصر الكتاب وأبصر القلم فحمدت الله سبحانه وتعالى وعاد لطلب العلم.
فطالب العلم مؤيد ومسدد وعليه أن يجتهد وهذه القصة ذكرها الذهبي -رحمه الله تعالى- وذكرها المزجي وذكرها غيرها والقصص في هذا متواترة كثيرة في قصص الصحابة ومن بعدهم إلى يومنا هذا فنسأله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد لكل خير.
وردتنا الأجوبة بخصوص الدرس الماضي: تقول: بالنسبة للجواب الأول يجوز التقاط اللقطة بنية حفظها إذا كان الملتقط يريد أن يحفظها لصاحبها حتى لا تضيع أما إذا كان يريد التقاطها لتملكها فهذا يعتبر غاصبا والله أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته نعم والجواب صحيح بلا شك أن أخذها لابد أنه مثل ما ذكرت أختنا يكون لقصد حفظها أما أن يأخذها لقصد التملك فهذا غاصب سبق التفصيل في هذا كما تقدم.
بالنسبة للجواب الثاني أن ينوي لفظا خلاف الصريح لا يجوز لأن الصريح لا يحتاج إلى نية ولو صرفه لغير نيته والله أعلم.
نعم الصريح لا يحتاج إلى نية نعم صحيح هذا.
تقول: إجابة السؤال الأول نعم يجوز التقاط اللقطة بنية أخذها لكن بشرط أن ينوي أن يعرفها إن استطاع وأن يأخذها بنية حفظها .