الصفحة 631 من 6458

هو لا شك فيه نوع من الابتلاد والشخص حينما يبتلى بهذا نقول هو مأجور من جهة البلاء لكن هو مأجور على تكرار لا يظهر أنه يؤجر مثلًا إنسان صلى مرة مرتين ثلاثة ما يظهر أنه يؤجر على الصلاة التي كررها ويتوضأ مرة مرتين ثلاث لا يظهر أنه يؤجر على مثل الوضوء لأن إعادته للصلاة غني عنها ولهذا يحرم على أحد القولين لأنه تعمد ذلك كذلك الوضوء لكن قد يقال يؤجر من جهة ما يصيبه من المصيبة ولهذا أن ترى الوسوسة في الحقيقة ليس فيها لذة وليس فيها شهوة، يعني لو كانت أمرا يعني المعاصي تجد مثلًا فيها لذة فيها شهوة يدعوك ولهذا الشيطان خبيث يأتي أصحاب المعاصي في المعاصي التي فيها لذة وشهوة يدعوهم إليها ويأتي مثلًا من له اجتهاد وفيه ربما شدة في باب العبادة مع أنه لا لذة في هذا بل عنت ومشقة ومع ذلك يأتيه من هذا الباب ويشدد عليه حتى إن بعض من يتصل من النساء تقول لي وتقول لغيري حينما يحضر وقت الصلاة كأن جبالًا عليّ والعياذ بالله مصيبة بلاء يعني يأتيها من الهم والغم حينما يحضر وقت الصلاة ولهذا نوصي إخواننا وأخواتنا الإعراض عن مثل هذه الأشياء ثم هذا في الحقيقة لا يحتاج إلى اجتهاد ولا يحتاج إلى عمل مجرد الإعراض صبر ساعة فقط لو أنه أعرض عنه وقتًا أو وقتين فإن الشيطان ييأس منه يقول لا حيلة في مثل هذا.

والتسلح يا شيخ بالعلم مثل هذه القاعدة اليقين لا يزول بالشك

أحسنت كذلك أيضًا التسلح بالعلم حينما يعلم أن هذا هو الواجب عليه وأنه ربما يكون آثم ففي هذه الحال هو ترغيم للشيطان ويقول هذا لا حيلة فيه ويذهب إلى غيره.

قال المصنف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت