الصفحة 633 من 6458

إذن الظن يأتي بمعنى العلم ولهذا لما كان يأتي بمعنى العلم أحيانًا بل في كثير من المسائل نعمل بالظن ونجعله كاليقين وكأننا انتقلنا من يقين أو أن ذك الطرف الذي هو يقين ضعف بمجرد قوة الجانب الآخر حتى صار ذاك ظنًا أو شكًا ورجح هذا الظن الغالب وغالبًا أن يكون غالب لأن عندنا ظن راجح وظن غالب الراجح لا يلزم منه أن يكون غالبًا مثل عندك أمران أحدهما أرجح من الآخر لكن ما تطمئن إليه .

يعني يا شيخ مثلًا يظن أنه صلى ثلاث أو أربع لكن الراجح أربع هذا ظن راجح

أحسنت مثل أمثلة لو أنه ظن هو يصلي مثلًا الظهر وقام إلى الركعة الثالثة وشك هل هي الرابعة أو الثالثة قال عندي ظن غالب أنها الثالثة يغلب على ظنه قلنا بناءً على ماذا؟

قرب التشهد الأول مثلًا

أحسنت مثلًا أو لأنه مثلًا يذكر أنه في الركعة الثانية أصابه مثلًا أصابه عطاس أو سعال أو حر أخذه شيئًا يتيقين أنه في الركعة الثانية ثم هذه بعدها مباشرة فهذا ظن غالب تطمئن إليه النفس فنقول يعمل به.

ألا يسجد للسهو يا شيخ؟

في هذه الحال نقول تجعلها الثالثة .

لكن ما يشترط بعدها السجود للسهو؟

يسجد للسهو بعد السلام.

لا يوجد زيادة؟

هو لما علم بالظن الغالب فإننا يسير عندنا ما يقرب من اليقين أو شبه اليقين أن الصلاة تامة وإذا كانت الصلاة تامة فالسنة أن تسلم ولا تزيد فيها وتجعل السلام بعد سجود السهو ولهذا يقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في حديث عبد الله بن مسعود (فلينظر أقرب ذلك إليه فلتحر ) النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أمر بالتحري وليبن عليه ثم ليتشهد ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين ثم ليسلم.

ترغيما للشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت