فهرس الكتاب
يعني حينما يكون عنده قرينة مثل إنسان أراد الصوم ثم يتسحر صار عنده ظن أن الصبح طلع أو عنده مثلًا في حال الفطر أراد أن يفطر وعنده ظن أن الشمس قد غابت لكن ليس عنده قرائن قوية ليست قوية في هذه الحالة لا يعمل بالظن لا في طلوع الفجر ولا يعمل بالظن في غروب الشمس المظن المجرد بأنه في الحقيقة أقرب إلى الشك لكن حينما يكون الظن غالبًا مثل إنسان أراد أن يفطر ثم غلب على ظنه أن الشمس قد غابت لأنه الآن الشمس حال دونها سحاب والوقت عنده الآن وقت غروب الشمس هو يرى الشمس ورأى أن الليل قد أقبل من ها هنا رآه أقبل من جهة المغرب وأقبل الليل من ها هنا من جهة المشرق وأقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا كما في الصحيحين قال وغربت الشمس بهذه الأمور الثلاثة فقد أفطر الصائم لكن حينما لم يتحقق غروب الشمس على سبيل القطع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ( إذا أقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا ) فعندنا حينما يكون لا يمكن القطع بغروب الشمس فنعمل بالقرائن الغالبة التي هي تورث طمأنينة توصل إلى اليقين ولهذا نقول في مثل هذه الحال أن اليقين أن هذا الظن الغالب الذي نعمل به لا يخرج عن القاعدة تلك بل هو لأدلة أخرى في المسألة ودلت عليها من جهة العمل به .
يقول المصنف: