يقول: ذكرتم في هذه المحاضرة أن هناك حالتان في دلالة الإذن ومثلتم على الحالة الأولى بالداخل أي الضيف إذا أذن له صاحب البيت فإنه يجلس أينما شاء إذا لم يحدد له أين يجلس، وكذلك الراكب في السيارة، أما الحالة الثانية مثلتم بمن تصدر مجلسًا ولكن صاحب البيت يريد ذلك المجلس لآخر، فقلتم: إن الأول لا يستأذن في الجلوس، أما في الحالة الثانية فإنه يجب عليه الاستئذان، أرجوا توضيح هذه المسألة وكيف يعرف أن صاحب البيت يريد ذلك المكان لشخص معين؟.