الصفحة 798 من 6458

نعم نقول للأخ -بارك الله فيه- الأصل أنه إذا أذن له أنه يجلس في أي مكان هذا هو الأصل وإن نهاه يجلس في المكان الذي أمره لكن قلنا إن دلت القرينة على ذلك دلت القرينة مثل أحيانًا يعني أمثلة موجودة قد يدعى إنسان إلى مناسبة عنده ناس من قرابته، من جماعته ومن قرابته، ويكون قد تقدم، ويكون هو صغير السن، ويكون من جماعته وقرابته ناس كبار السن من أعمامه أو ربما من أجداده، فقد يأتي وهم من قرابته بالنسبة إليه له قدرهم وبالنسبة لصاحب المنزل لهم قدرهم، هو يغلب على الظن أن صاحب المنزل يريد هذه الأماكن، وهذه الكراسي لكبار عائلته وكبار قومه، وأنهم هذا هو الأصل والمعتاد عند الناس في مثل هذا، وربما لو تقدم فإنه لا (كلمة غير مفهومة) لكن هو عليه أن يراعي مثل هذا إلا إذا كان يريد أن يجلس في هذا ثم إذا جاء من جاء يؤثره بذلك، لكن هو لو آثر ابتداءً فلا بأس، وقد جاءت أدلة في هذا المعنى من جهة المجالس والإيثار بها، ومجالس المساجد، مباحث ذكرها العلم، ومجالس الأسواق، مباحث واسعة ذكروها، وفيها أدلة، لكن الشاهد في هذه المسألة القرائن تدل على مثل هذا، كذلك قد يأتي مثلًا إلى أماكن عامة هو في الحقيقة قد يكون مثله لا يجلس في هذا المكان، ويؤذن له وقد يتعرض أحيانًا لنوع من المضايقة لو تقدم إلى هذا المجلس، وقد لا ينهى، فعليه أن يراعي مثل هذه الأشياء، فهناك قرائن تدل أحيانًا عليه وقد لا ينهى، لكن هو يراعي هذه القرائن، وإن لم يكن هناك أشياء تدل ودلت الحالة على مطلق الإذن، فهذا يجلس في أي مكان.

يقول: السلام عليكم، أنا أحرس في شركة وطنية، وأحرس بكلب، هل يجوز ذلك؟ وهل يجوز شراء الكلب لأجل الحراسة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت