الصفحة 802 من 6458

أريد قبل هذا أن أشير إلى في ختام هذه الدروس وهذه الحلقات إلى المحافظة على الدروس التي تقيمها هذه القناة المباركة وما فيها من الفوائد والمثابرة عليها خاصة أن أهل العلم يشاركون فيها، وفيها من الكتب والمتون الشيء الكثير وهي تصل سمحة سهلة لإخواننا فهي في الحقيقة نافعة للجميع، للملقي وللسامع، وللمناقش، وهذه الدروس التي تلقى لا شك أنها من أعظم المصالح، ومن أعظم الفوائد التي تقوم بها هذه القناة المباركة التي تسعى في نشر الخير، ونشر الهدى والصلاح عبر برامجها، وعبر ما تطرحه من كثير من العلوم، وكثير من الفوائد وكثير من البرامج التي تطرحها فهذه أمور يعني مما ينبغي الإعانة عليها، ويعان عليها إخواننا في هذه القناة المباركة وهي في الحقيقة من باب الدعوة إلى الله والجهاد في سبيله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذه الأمور مبنية على المصالح الشرعية، وأقول أنه ربما يكون بعض قد يختل اجتهاده عن بعض إخوانه لكن يعلم أن هذه الأمور التي هي من باب الدعوة إلى الله، من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هي من باب المصالح والمفاسد، وتقدير المصالح والمفاسد أمر واسع جدًا يختلف من زمن إلى زمن، ومن وقت إلى وقت، ولهذا ربما يظهر لبعض إخواننا فيبعض الأمور، وبعض البرامج التي قد يرى أنها لا تناسب له، أو يرى فيها قولًا ضعيفًا لكنه قد يكون صلاحه ومناسبته في وقت من الأوقات من جهة الأمر بالمعروف والدعوة إلى الله هو الأصل والأنسب، وقد بينها العلم أن الدعوة إلى الله تختلف من وقت إلى وقت، ولهذا كان النبي -عليه الصلاة والسلام- في دعوته إلى الله يختلف حينما يريد أن يبين الإسلام وأركان الإسلام لعموم المسلمين وحينما يريد أن يدعوا الكفار فهو إذا أراد يدعوا الكفار كان يبين لهم أن (كلمة غير مفهومة) إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة كما في حديث ابن عمر وأبي هريرة في الصحيحين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت