الصفحة 107 من 5336

بل في صلاتهم حينما كانوا يصلون إلى بيت المقدس، جاءهم الرجل الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن القبلة قد حُولت إلى الكعبة، فاستداروا وهم في صلاتهم، ما قالوا نكمل هذه الصلاة ثم نتثبت ونرى هذا الخبر صحيح أم غير صحيح، أبدًا ما قالوا هذا، بل النبي صلى الله عليه وسلم في ركن من أركان الإسلام هو الصيام جعل رجلا أعمى، ( إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت ) ، ما المقصود بهذا؟ المقصود أيها الناس كلوا ولا عليكم، الصيام أحد أركان الإسلام، فكلوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، رجل واحد، فإذا أذن قامت الحجة على الناس، ووجب عليهم أن يتوقفوا، ومن أكل بعد هذا فعليه القضاء، وهو واحد، فهل النبي صلى الله عليه وسلم يقر مثل هذا الأمر لو كانت ما قوم بهم حجة؟! كان يجعل مؤذنين تقوم بهم الحجة على حسب أقوال الذين أحدثوا مثل هذا التقسيم ومثل هذه التعريفات التي ما أنزل الله بها من سلطان.

ومن أراد إطالة الاستدلال فلينظر في كتاب خبر الواحد في صحيح البخاري، فإنه أطال فيه جدًا، وأورد العديد من الأدلة التي تدل على إقامة الحجة بخبر الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت