الصفحة 126 من 5336

أنا بودي أن نفهم أن البداية فقط هي التي فيها هذا الإشكال، وإذا تناسيناها لا علاقة لها بالمادة، يعني يمكن أن نفهم المادة بغض النظر عن هذا الكلام الذي ذكرناه كله، فمادة المصطلح مادة سلسلة ولذيذة وجيدة كما سنرى إن شاء الله تعالى، هذه التقسيمات وهذا الكلام الخلاف نحن اضطررننا إلى الكلام عليه بسبب أولئك العلماء سامحهم الله وغفر لهم الذي أقحموا هذه الأمور في هذه المادة العلمية اللصيقة بقول النبي صلى الله عليه وسلم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

أما بالنسبة لتقسيم هذه المادة، فأنا سبحان الله يعني اقتراح الأخت كنت سأتحدث قبل قليل مع بعض الإخوة القائمين على هذه القناة بأنني أفضل أن نعرض عن طريق الشاشة بعض الرسومات والأشياء التي تعين في تصور الأسانيد وبعض أنواع علوم الأحاديث التي سيأتي الكلام عنها، سواء من حيث الحديث الصحيح وشروطه وكيف يمكن أن نتصور الحديث الصحيح، وما يخالف الحديث الصحيح من حوادث انقطاع أو طعن في الراوي أو نحو ذلك، سنحاول إن شاء الله تعالى عرض هذا بواسطة بعض الرسومات التي نسأل الله الإعانة على جعلها وتصميمها.

هل يؤخذ بالآحاد في الحدود؟

سبحان الله، كل كلامي يرتكز على هذه النقطة، ينبغي أن نجفوا هذا التقسيم، آحاد يؤخذ به، ما يؤخذ به، يفيد الظن، ما يفيد الظن، ينبغي أن نفهم فهم السف، فلا نأتي بهذا التقسيم، فإذا صح الحديث أخذنا به، بدل ما نقول حديث الآحاد، لأن حديث الآحاد يمكن أن يكون صحيحًا ويمكن أن يكون غير صحيح، فالمعول عليه صحة الحديث، إذا صح الحديث أخذنا به، كما قال الأئمة، يقول الشافعي رحمه الله"إذا صح الحديث فهو مذهبي"، بلا إشكال ولا ريب، ولم يقل متواترًا ولا غير ذلك، مجرد صحة الحديث، فينبغي أن نكون هكذا أيضًا، إذا صح الحديث فهو مذهبنا، ونأخذ به في العقائد والأحكام والمواريث والحدود وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت