الصفحة 1330 من 5336

الزيادة هي صورة من صور الاختلاف بين الروايات والعلماء علماء الحديث -عليهم رحمة الله تبارك وتعالى- يستدلون بخلاف الراوي كثيرًا للحفاظ على كونه سيء الحفظ، كما قال الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- في كتابه"الموقظة" «واعلم أن أكثر الذين تكلم فيهم الحفاظ إنما تكلموا فيهم لمخالفتهم للأسباب » ولا شك أن كثرة الراوي من الزيادات في الأحاديث هو مما يعد خلافًا منه، فإكثاره يعد إكثارا من الاختلاف فإذا كان الراوي من شأنه أن يزيد في الرواية كثيرًا على ما يذكره الحفاظ يكون ذلك دليلًا على سوء حفظه وقلة ضبطه فيكون ذلك موجبًا لتضعيفه فصارت زيادات الكثيرة موجبة لتضعيفه وكان ذلك نتيجة ثمرة حاله، في علم الجرح والتعديل أنه يكون ضعيفًا وإنما ضعفناه بالنظر في روايته التي زاد فيها، فصارت الزيادة من الأدلة التي يستدل بها على حال الراوي، فانتقلنا من حال الرواية إلى حال الراوي، انتقلنا من علم العلل إلى علم الجرح والتعديل ومن هنا نعلم أن علم علل الأحاديث هو الأساس الذي يقوم عليه علم الجرح والتعديل.

أول الأسئلة: ما الفرق بين الحديث المعلل المعلول هل هي من باب واحد أم أنها مختلفة؟

النقطة الثانية: أفضل المؤلفات عن العلة في عصرنا الحاضر على حسب علمه؟

النقطة الثالثة تكلم في الدرس الماضي عن الزيادة، وحقيقة أشبعها الشيخ بحثا هل هناك أيضًا مؤلف أيضًا مستقل في هذا الباب أم لا؟

سؤاله الأول كان يسأل عن الفرق المعلل والمعلول؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت