الصفحة 1352 من 5336

علوم الحديث - المستوى الثالث

الدرس الثاني

استخراج الأحاديث

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على أشرف خلقه؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

هذه هي الحلقة الثانية من حلقات برنامجنا في دراسة هذا الكتاب، وهذه المادة -أصول تخريج ودراسة الأسانيد-. وكنا قد وعدنا بالأمس أننا في لقاء الليلة -إن شاء الله تعالى- سنبدأ في الطريقة العملية في استخراج الأحاديث وسنبدأ -إن شاء الله تعالى- بالطريقة الثانية في ترتيب الكتاب في صفحة ( 59 ) الطريقة الأولى: طريقة المسانيد، والطريقة الثانية، التي تعتمد على الكشف عن أول لفظة في الحديث.

لماذا هذا التقديم وهذا التأخير؟

لأن هذه الطريقة التي سنبدأ بها الليلة يتدرب - فيها - الطالب على فتح الكتاب، ويحفظ الرموز، ويتعود على لغة أهل العلم وطريقتهم، فإذا حصّل رصيدا علميّا؛ استطاع الدخول به إلى الطريقة التي تليها؛ لأنها أعمق في الجانب العلمي.

فهذه -إن شاء الله- هي الطريقة الثانية في ترتيب الكتاب هي الأولى في ترتيبه.

قال المصنف -رحمه الله تعالى-:(

الطريقة الثانية

التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث:

متى يُلجأ إليها هذه الطريقة؟

يلجأ إليها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث؛ لأن عدم التأكد من معرفة أول كلمة في الحديث يُسبب لنا ضياعا للجهد بدون فائدة).

هذا هو الشرط الأساس للنجاح باستخدام هذه الطريقة بالكشف عن هذه الأحاديث المروية؛ فلابد أن يكون معك أول لفظ في الحديث وإذا فُقد هذا الدليل الذي يقودكإلى معرفة موطن الحديث من كتب السنة؛ فلن تهتدي.

المصنفات المساعدة فيه

يساعدنا- عند اللجوء إلى هذه الطريقة - ثلاثة أنواع من المصنفات وهي:

أولا: الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة.

ثانيا: الكتب التي رُتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم.

ثالثا: المفاتيح والفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة.).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت