الصفحة 1358 من 5336

( ورتبتُه على حروف المعجم مراعيا أول الحديث فما بعده؛ تسهيلا على الطلاب وسميته"الجامع الصغير من حديث البشير النذير"؛ لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته"جمع الجوامع"وقصدت فيه جمع الأحاديث النبوية بأسرها وهذه رموزه)

وضع الحافظ السيوطي -رحمه الله- هذا الكتاب أحاديثه منتقاة من ( 31 ) كتابا من كتب السنة؛ هي: البخاري، ومسلم، وكتب السنن الأربعة، ومسند أحمد، وبعد ذلك صحيح ابن حبان، ومستدرك الحاكم، ومعاجم الطبراني الثلاثة، و سنن سعيد بن منصور، ومصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة، ومسند أبي يعلى، وحلية أبي نعيم، وسنن البيهقي الكبرى، وشعب الإيمان له، والضعفاء للعقيلي، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي، والكامل لابن عدي، ومسند الفردوس للديلمي ... وغيرها؛ فرّغ مقاصدها السيوطي في هذا المصنف؛ فخدم السنة وعمومَ المسلمين في هذا الشكل الجميل السهل اليسير.

("صح"أي: صحيح"قد"للبخاري في الأدب"ح") .

عندما تجد بعد ذلك حديثا يقول: (إن المرأة تنكح لدينها ومالها وجمالها فاظفر بذات الدين تربت يداك) ، وكتب بجانبها"حم"وبعدها"م"وبعدها"ت"وبعدها"ن"؛ فمعنى الكلام"حم": مسند أحمد و"م": مسلم و"ت": الترمذي و"ن": النسائي.

فهو قدم خدمة عظيمة جدا لطلبة الحديث وقاصدي علوم السنة بهذا الكتاب الرائع الجديد.

("ح"أي: حسن"تخ"أي: للبخاري في التاريخ،"ض"أي: ضعيف"حب"لابن حبان في صحيحه"خ"للبخاري"م"أي: لمسلم"ق"أي: لهما"د"لأبي داود"ت"أي: للترمذي"ن"أي: للنسائي"هـ"أي: لابن ماجه"أربعة"أي: لأبي داود وللنسائي والترمذي وابن ماجه"حم"أي: لأحمد في مسنده"ثلاثة"أي: لأبي داود والنسائي والترمذي فقط)

يقصد الأربعة مع حذف ابن ماجه؛ لأنه قال"أربعة"من أصحاب السنن الأربعة و"ثلاثة"؛ أي: للأربعة غير ابن ماجه.

("عم"أي لابنه عبد الله في زوائده"ك"للحاكم فإن كان في مستدركه أَطْلَق وإلا بَيَّن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت