الصفحة 1803 من 5336

طبعا نحن في هذا الدرس كل ما حققناه في دراسة الأسانيد كم محاضرة ست محاضرات تقريبا أم ثمانية؟

ثماني محاضرات. طبعا نحن نُعرف مجرد تعريف، والوقت ضاق بنا جدًّا. لكن المسألة كانت تحتاج إلى دربة وتمرين أكثر وأكثر. فمسألة إخراج التراجم لرواة الإسناد من كتب التراجم هذه كانت تحتاج إلى تمرينات، وتعاقُب بحيث نقف على مشاكل ونتعرف كيف نعالج هذه المشاكل عند وقوفنا عليها.

ثانيا: يُنتبه بشكل خاص لكشف اتصال السند أو انقطاعه إلى ما يلي:

يعني هذه الخطوات التي بها تستطيع أن تكشف اتصال السند من عدمه.

أ- مواليد الرواة ووَفَيَاتهم داخل التراجم، كذلك بلدانهم ورحلاتهم.

ب- تراجم المدلسين لا سيما إذا عنعنوا ولم يصرحوا بالسمع.

ج- أقوال الأئمة في سماع بعض الرواة من بعض أو عدم سماعهم؛ مثل: أن فلانا سمع من فلان، أو أن فلانا لم يسمع من فلان.

هذه يكفيك إياها الإمام العلائي بشكل لا أقول وافٍ، ولكن بشكل إجمالي في كتاب"جامع التحصيل من أحكام المراسيل"جامع التحصيل يرتب هو الرواة على حروف"ألفباء"ويقول لك مثلا: إبراهيم النخعي لم يسمع من ابن مسعود، أو أبو عبيدة ابن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وهكذا فيأتي في ترجمة كل راوٍ بمن لم يسمع منه وهذا يختصر لك الطريق بشكل جيد.

ثالثا: يلاحظ بالنسبة لعدالة الرواة وضبطهم ما يلي:

أ- ألفاظ الجرح والتعديل في كل ترجمة سواء ما يتعلق منها بالعدالة أو بالضبط، وتوضع هذه الألفاظ في مراتبها.

ب- تعارض الجرح والتعديل في راوٍ واحد، وكيفية العمل بهذا التعارض.

هذا أكثر ما يوجد تعارض للجرح والتعديل في راوٍ واحد هذه موجودة بكثرة، أن يحدث تعارض بين أئمة الحديث في الكلام على الراوي.

بعضهم -كما رأينا ونحن نعرض الكلام- يقول في أحد الرواة: وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يُحتج به. فتجد هناك تعارضات، وهذه مسألة يُحكم فيها إما بالكثرة أو بحال الناقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت