الصفحة 2346 من 5336

الدَّارَ الآخِرَةَ ? [القصص: 77] . إذا الهدف ما هو؟ الدار الآخرة والدنيا ? وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ? [القصص: 77] . اجعل الدنيا لا بأس لأن الدنيا إن لم نعمرها وتعمرها ونتكامل في عمارتها فلا تعمر فلن تكون مزرعة للآخرة لكن لابد من عمارتها هكذا سنة الله سبحانه وتعالى الكون لابد أن يعمر اليوم من هذه الناحية من الكون من الأرض ستجد عمارة وهدوء وطمأنينة وسكينة وتجد الجانب آخر مخرب ودمار وسنين وتنقلب الحال من هذه البلاد إلى تلك البلاد الفرد من أطيعه هنا في هذه المعمعة كلها يزرع للآخرة سواء عاش في هذا السكون والطمأنينة فله عبودية خاصة أو سواء عاش والحياة متقلبة والحياة شغف العيش وفقر ومسكنة ومسغبة وأمراض وأسقام له عبودية خاصة فالإنسان يكيف عبوديته لله بقدر ما في هذه الدنيا طيب والأمتعة التي في الدنيا يستمتع بها لا مانع يستمتع من الطيبات وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وعلى الدنيا فيها أكلات طيبة الدنيا فيها مشارب طيبة الدنيا يعني خلق الله فيها التزاوج بين الذكر والأنثى يستمع كلا منهم بالآخر الدنيا فيها مجال للترويح والهدوء والسكينة أيضا يستمتع بها لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال (حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة) هذه متاع حبب إلي لكن قرة العين في العبودية في الصلاة لله سبحانه وتعالى هذا منهاج المسلم ? وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ? [القصص: 77] . إذن الهدف الأساس لوحة عندي لأسطرها في غرفتي في بيتي في سيارتي على جبهتي الآخرة أعمل للآخرة لكن هنا يجب أن نوضح مفهوم مهم جدا وهو أن ليس لما أقول الهدف الآخرة ينزوي في غرفتي وأبكي ليل ونهار خاشع لله سبحانه وتعالى هذا يسمى سلبية هذا مسكنة هذا موت هذا مرض من الأمراض عمر رضي الله عنه وجد رجلا جالس في المسجد يبكي قال من يطعمك قال أخي قال أخوك خير منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت