أخوك خير منك هذا الذي ذهب يبتاع ويشتري ويعمل فهو خير من هذا الذي طول الوقت جالس لكن الجلوس مثلا اعتكاف في رمضان لا بأس أخصص آخر الليل لا بأس فأعطي كل ذي حق حقه إذا الهدف الآخرة لا يعني أني أنسف الأمور وأبقى يدي وسخة وجلدي متسخ وأترك متاع الدنيا النبي صلى الله عليه وسلم عاتب الثلاثة الذين يريدون أن يترهبنوا سألوا عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم تقالوها فقال هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر نحن مساكين قال واحد منهم أنا أصوم ولا أفطر طول الدهر قال الثاني أنا لا أتزوج النساء يعني أتفرغ للعبادة وقال الثالث أنا أقوم الليل ولا أنام فالنبي صلى الله عليه وسلم غضب غضب شديد وقال (أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله أما إني أصوم وأفطر وأصلي وأنام وأتزوج النساء) ثم أكد هذا المفهوم الجميل الرائع (فمن رغب عن سنتي فليس مني) لذلك النظرة إلى هذه الدنيا الموقف منها أن أجعل هدفي الآخر لكن أستمتع بها بالقدر المشروع ولكن حتى باستمتاعي أجعل استمتاعي هدف للآخرة فأوجر على ذلك كما مر علينا في أحاديث سابقة لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الأجور قال (وفي بضع أحدكم صدقة) في الحديث الآخر (حتى ما تضعه في في امرأتك) وعرفنا أن الأعمال بالنيات وإذا نوى الإنسان خيرا ولو لم يعمله كسب أجرا عظيما إذا الدنيا هذا المفهوم للدنيا أنها مارة وأنها سريعة وأنها ستنقضي وأنها كمن قضى تعالى السابق هي ستنقضي على اللاحق إذا ينبغي للإنسان موقفه للمسلم أن يزرع هذه الدنيا ليجد الثمار غدا في الآخرة لذلك الله سبحانه وتعالى يقول ? تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى? [البقرة: 197] . وابن عمر رضي الله عنه فهم هذا المعنى فقال إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وللمسألة أو القضية الثالثة بمعنى ماذا؟ بمعنى وأنت تعمل في وقتك لا تقول سأعمل غدا بكرة ستأجل عمل اليوم