مجالس العلم كما نرجو أن يختم لنا القبول هذه الدورة العلمية بجميع ما جاء فيها من مقررات رجاء حسنا ويثيب الله سبحانه وتعالى الجميع هذا الحديث كما قلت هو في الرجاء العظيم لذلك من تذكر هذا الحديث في كل عمل عليه أن يستغفر الله سبحانه وتعالى ثم يطمئن قلبه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه وتعالى (يا ابن آدم) انظروا الخطاب يقول الله سبحانه وتعالى يا ابن آدم ما قال يالي فيك ما لافيك يا المخطأ يا كذا يا كذا يا ابن آدم فخطاب بالنسب يا فلان يا ابن آدم هذا خطاب الله سبحانه وتعالى وهذا الحديث من الأحاديث القدسية وتسمى الأحاديث الإلهية أيضا وعرفنا الفرق بينها وبين الأحاديث الأخرى وبين القرآن الله تعالى يقول يا ابن آدم أنك ما دعوتني ورجوتني دعوتني طلبت مني وسألتني ورجوتني طمعت في الرجاء هو الطمع في هذا الشيء والطمع في مغفرة الله سبحانه وتعالى ما دعوت الله ورجوته إلا قال غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي مهما وقع منك من الذنوب كثير من الأسئلة ترد من الشرق ومن الغرب الآن في الهواتف وفي البريد الإلكتروني وفي غيره أنا عملت الذنوب هل لي توبة أنا عملت كذا نعم إن الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده قال يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء تأكيد عنان السماء ما هو ما انتهى إليه البصر من الارتفاع وقيل عنان السماء السماء امتلأ من الأرض إلى السماء لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم ماذا ثم استغفرتني طلبت المغفرة غفرت لك مهما كانت هذه الذنوب يا ابن آدم تأكيد أيضا إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا قراب الأرض خطايا يعني ملأ الأرض خطايا يعني من أقصى اليابان إلى أقصى أمريكا لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا مت على التوحيد مت على لا إله إلا الله محمد رسول الله وأنت عملت بمقتضاها مهما بلغت الذنوب لأتيتك بقرابها مغفرة ومسحت ذنوبك هذا الحديث عظيم في باب الرجاء للمسلم ولذلك ما على